• ×

08:05 مساءً , الإثنين 20 نوفمبر 2017

فدوى موسى
بواسطة  فدوى موسى

أموال قذرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بعيداً عن الأموال الربوية والأخرى وغسيلها في البلدان غير المنتجة وغير المبادرة وقريباً جداً من الشارع العام حيث هؤلاء الغلابة هنا في المواقف والشوارع المكتئبة تحقيق بصفة تنويري بصحيفة «أخبار اليوم» جزئية «عن نقل الأمراض بواسطة العملات الورقية» يقول فيها المحرر «إبراهيم الصغير» الخطر الداهم يكمن في نقل العدوى بواسطة الأوراق النقدية لأن الجميع يستخدمها ولا يوجد انسان كائن من كان لا يلمس ورقة نقدية خلال اليوم فكم من الأيدي تناقلت هذه الورقة أو أمسكت بها» وللأمانة غير هذه البتة ولأن المقام مقام تنبيه صحي فإن الايدي التي تمتليء بكل المسببات المرضية قد تكون نافذتها للنقل هذه الأوراق.. فكثيراً ما نلاحظ أننا لا نأبه بصورة واعية في تعاملاتنا اليومية ففي المركبات العاملة مثلاً تتناقل العملة ما بين مجموعة من الدافعين والمتناولين والموصلين أضف إلى خلفيات أخرى لأيدي كثيرة تعاملتم بذات المبدأ.. والشوارع بها الكثير ممن هم في عداد ناقلي الأمراض المعدية يظهرون ويختفون في الشوارع من جزام وغيرها بل حتى الذين يتعاملون في البيع والشراء قد تكون أيديهم في بلل ورطوبة تساعد على توفير بيئة لبدء تكاثر بعض هذه المنقولة بهذا التلوث مستشهداً بحالة بحثية للوضع في الولايات المتحدة الأمريكية لتقرير طبي أن نسبة مقدرة من الأوراق المالية تحمل مسببات الالتهابات التنفسية وفي ذات الاتجاه ان السودان واحدة من الدول المهددة بهذا الخطر خاصة لأمراض بعينها عن طريق ذات «المكنيزم» مثلاً الاكزيما الجلدية، الجرب، الالتهاب الكبدي وغيرها وغيرها.. والعلاج لذلك باعتماد مدى زمني معين لحرق هذه العملات واعدامها.. إذن نحن في حاجة ماسة لحرق العملات التي تعد في باب التلف وسوء التعامل.. ومن الصعب جداً قفل هذا الباب تماماً في بلدان العالم حيث لا بديل للتعامل مع النقود إلا «التعامل مع النقود».

٭ قذارة نفوس!

قريباً جداً من كل المستويات البشرية في كل مكان يمثل «وسخ النفوس» أمراً مزعجاً للكثيرين.. الأمر الذي يتبدى في مفاهيمية اظهار خلاف الابطان الذي يتم التأصيل له على طريقة توصيف المنافق وإن كان مواقعته على ثوابت الدين الذي يمثل إطار لانفراجات كل مسارب الحياة.. والنفوس التي تتلون بمظهر مبهر وصور زاهية ربما تخفي ورائها بعض من تعقيدات هي لازمة لصفة النفس البشرية التي تحتار في تفاسير بعض مكامنها في حالات ترى أنها تحوز الجواهر، وتظل تبحث وتنقب عن الصغائر والتوافه.. فالكثيرون يقفزون فوق واقعهم الذي هو أقرب للأنموذج لواقع الآخرين الأكثر دونية، وربما حثالة وانحطاطاً.

٭ آخر الكلام

إن للأموال في مفهومها قذارة الحصول عليها عند بعض اللا مبالين.. وقذارة التعامل معها حتى جعلها ناقلاً ممتازاً للأمراض.. اعتماداً على أن هناك نفوساً هي في الأصل منبع لكل القذارات.. حمانا وحماكم الله منها..

مع محبتي للجميع


بواسطة : فدوى موسى
 0  0  301

جديد الأخبار

عقد الفريق د. محمد عثمان سليمان الركابي وزير المالية والاقتصاد الوطني مؤتمرا..

التعليقات ( 0 )