• ×

04:53 مساءً , الإثنين 20 نوفمبر 2017

ضياء الدين بلال
بواسطة  ضياء الدين بلال

خارج الاسبوع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عودة مبارك الفاضل!
السيد مبارك الفاضل علي بعد خطوات من العودة إلي الخرطوم، الافاداتالصحفية التي أدلي بها للزميل صلاح مضوي بالزميلة المجهر تؤكد أن حفيد الإمام المهدي قد عزم علي مغادرة منفاه الاختياري. مبارك امتدح خطوة اختيار الفريق اول بكري حسن صالح نائباص أول لرئيس الجمهورية، لم يكتف بذلك بل اقترح تشكيل حكومة عسكرية لمدة نصف عام.
تفسير هذه الخطوة أن مبارك الفاضل يري في التغييرات التي حدثت في كابينة القيادة أنها توفر فرصة مناسبة ومواتية لعودته للبلاد والبحث عن بداية جديدة، ان لم تكن بالمشاركة السياسية فلتكن بالمساكنة القائمة علي كف الأذي!.
حسابات مبارك بعد اندلاع الحريق في ثوب دولة الجنوب ان استمرار بقاؤه في الخارج سيفيد ابن عمه السيد الصادق المهدي أكثر من الإضرار بالحكومة.
يُعرب عن الأسف!
في اعالي الصفحات الاولي بصحف الخرطةم: (البرلمان ينتقد سياسة الجباية المفروضة علي المغتربين)!.
لا يكفي ان ينتقد البرلمان أو يعرب عن الأسف، المطلوب من البرلمان أن يفعل دوره السلطوي، ليحد من التجاوزات ويمنع التغول علي حقوق المواطنين، لا ان يكتفي بتحريك شفتيه يمنة ويسري وبرفع حاجبيه إلي مافوق مستوي الدهشة كما يفعلن نساء الحي!.
نصائح عثمان ميرغني!
رد مناسب سطرته الزميلة النابهة/ لينا يعقوب علي مقاس الاحترام في عدد اليوم علي ماكتبه الصديق عثمان ميرغني بخصوص موضوع السيناتور المزيف سوني لي! لم تقل صحافة الخرطومإن الرجل قد زيف صفته وانتحل لقب سيناتور.
جهات وأفراد روجوا للصفة قصداً أو جهلاً كل مافعله سوني لي والجهة التي جاءت به إلي الخرطوم أنهما صمتا في تصحيح الخطأ في وقت كان يتطلب فيه البيان.
والفقهاء يقولون: ( الصمت في معرض الحاجة إلي البيان بيان)!.
ماكان للأستاذ عثمان أن يرد علي تحية سوني من حساب زملائه الصحفيين، كان عليه أن يرد علي التحية بأحسن منها عبر رسالة شخصية علي بريد رجل الأعمال الأمريكي لا بعمود صحفي ينال فيه _ بغير حق من مهنية ودقة الزملاء!
الترابي ( معني بالمستقبل)
قلتها قبل أشهر اذا استطاع الدكتور/ حسن الترابي أن يتخلص من المرارات التي خلفها انقسام رمضان وما ترتب علي ذلك من اعتقالات ومخاشنات سيصبح أهم القيادات السياسية في تقديم القترحات والحلول.
فالرجل له خيرة ومعرفة تؤهلائه حينما قابل الترابي قبل عامين وسئل عن رأيه في الرجل قال:"دكتور الترابي سياسي غير مني بالمستقبل".
دكتور الترابي اليوم لم يعد ينظر للماضي بغضب، بل أصبح يتحدث كثيراً عن المستقبل "فرصة مخاطرة"!
الكاتيوشا...!
استخدام الكاتيوشا يعبر عن الضعف أكثر من القوة والعجز أكثر من المقدرة!
استخدام الكاتيوشا يوضح وجود عجز ف التحرك الفاعل تجاه الأهداف المهمة عبر عمليات عسكرية تقوم بها قوات الجيش الشعبي!
الكاتيوشا سلاح فردي دعائي يثير الرعب والفزع وسط المواطنين ولا يحقق متغيرات عسكرية على ارض الواقع، وإن كان في مرات يستخدم كممهد لهجوم قادم...
واستخدام الكاتيوشا بطريقة عشوائية يصيب المدنيين.. والأطفال والنساء وتتضرر منه الحركة الشعبية أكثر من الحكومة السودانية!
السبب في ذلك بسيط جداً وهو أن اول ما تصيب قذائف الكاتيوشا تصيب خطاب الحركة الشعبية القائم في الأساس على مناصرة قضايا مواطني المنطقتين.
لا يمكن أن يبرر المنطق أن تسعي جهة ما لإحياء قضايا محددة عبر قتل أصحابها..!
ستحتاج الحركة الشعبية لمجهود أخلاقي خارق لتبرر التجاءها لتحرير رسائل سياسية بدماء من تقول إنهم مناصروها في كادقلي.
استخدام الكاتيوشا ضد المدنيين ومحاولة تحويل سكان كادوقلي إلى نازحين يضعف استخدام الورقة الإنسانية في الخارج من قبل الحركة الشعبية قطاع الشمال، فلا يمكن أن تصنع الماسأة في كادوقلي، ثم تذهب لتذرف الدموع عليها في واشنطن.


 0  0  330

جديد الأخبار

عقد الفريق د. محمد عثمان سليمان الركابي وزير المالية والاقتصاد الوطني مؤتمرا..

التعليقات ( 0 )