• ×

12:50 صباحًا , الخميس 21 سبتمبر 2017

ضياء الدين بلال
بواسطة  ضياء الدين بلال

مع رئيس الجمهورية.. (خبر عاجل)!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عاجل:
(عقب مخاطبته لمجلس الوزراء لقرابة الساعة منفرداً.. الرئيس البشير يعلن تشكيل حكومة قومية،تشمل سبعة عشر حزباً في الحكومة الجديدة ، والمتوقع إعلانها خلال ايام، مؤكداًأن النصيب الأكبر فيها سيكون لحزب المؤتمر الشعبي، موضحاً لوزرائه الذين سيتم إعفاؤهم خلال أيام، انه يدرك انهم قضوا فترة قصيرة في التكلييف، لكنه أرجع هذه الخطوة للتىمر الكبير الذي تمر به البلاد ، نسبة لإهدار موارد البلاد في الحرب والخلافات السياسية. وأكد البشير أن التغيير سيشمل كافة مستويات الحكم)!

ماسبق ياسادتي رسالة إسفيرية علي خدمة (الواتساب) ، انتشرت امس انتشار النار في بيوت القش.
بعد أقل من ساعة من مغادرتي لمباني مجلس الوزراء عقب انتهاء الجلسة التي دعينا لها من قبل امانة المجلس. جاءتني تلك الرسالة سابقة الذكر.
كان ردي علي الراسل كلمتين فقط : (خبر ضارب).
الرجل مُصر علي صحة ماجاء في الرسالة.. مبرره لذلك ان مصدر الخبر موثوق لديه.
أسوأ شئ أن تمنح الثقة لغير اهلها.
رددت عليه:
(لسوء حظ مصدرك الموثوق، انني كنت هناك قبل فتح بوابات القاعة الجديدة التي عقد فيها الاجتماع وإلي خروج آخر عامل بالقاعة)!
لا احسن الظن في مثل هذه الشائعات رغم سذاجتها إلا ان مستوي انتشارها يخبر عن وجود أمر ما، لولا حساسيتي من كلمة "مؤامرة" لقلت إنها هي بذاتها.
دعكم من الشائعات .. لنذهب إلي الحقائق. لأكثر من ساعتين كنا حضورا لأجتماع مجلس الوزراء الطارئ الذي القي خلاله الرئيس عمر البشير خطاباً تفصيلياً عن مشروع الاصلاح القادم، في اجهزة الدولة وخططها.
البرنامج جاء واضح المعالم بغير غموض، في الأبعاد الاقتصادية والخارجية والأمنية، وقضايا الحريات والخدمة المدنية.
تحدث الرئيس عن محاربة الفساد بصورة جرئية وشفافة، وأوضح آليات مواجهته في الفترة القادمة، وتهيئة البيئة القانونية.
تناول العلاقات الخارجية علي طريقة وضع النقاط علي الحروف، وركز علي دول الجوار (الجنوب ومصر) ، ولم يتجاوز الدول العربية.
حديث الرئيس وبقية المداخلات، ركزت علي نقطة بالغة من الاهمية ، وهي عدم تعارض مشروع الغصلاح مع جهود التوافق والتقارب مع القوى السياسية ، بمعني اكثر وضوحاً، ان ماقيل لا يعني انكفاء علي الذات، وتجاهلاً للآخر.
كل رؤساء التحرير الذين حضروا الاجتماع، أهَمَّهُم جداً الحديث عن الحريات: ضمانها وكفالتها، والاحتكام للقانون ، بدلاً عن الإجراءات التعسفية القائمة علي المصادرة والمراقبة القبلية والمنع!.

كل ماقيل يصعب الاختلاف معه حتي من غلاة المعارضين؛ مبادئ وخطط وآليات تنفيذ.
مهمة جداً تلك التأكيدات، التي جاءت في مدخلات بعض الوزراء، علي أن العبرة بالتنفيذ لا بالرغبات وبالافعال لا بالاقوال.
كثيرون فقدوا الثقة بكل مايقال ويظنون فيه القابلية للتسويف وشبهة شراء الوقت.
مؤشرات عدة تمنح وافر الثقة لما قيل، وتؤكد ان العزم في هذه المرة أكيد، والدليل وضع مصفوفة تفصيلية بمواقيت معلومة، يصعب الالتفاف عليها او الزوغان منها.
-2-
أُعجب الجميع بالقاعة الجديدة الكبري التي أنشئت بمباني مجلس الوزراء، والتي أشرف عليها وزير الدولة السابق الدكتور محمد المختار حسين ، وتابعغكمالها حتي بعد مغادرته الموقع الوزاري ، وغاب عند افتتاحها.
-3-
إشارة ذكية أرسلتها وزيرة التربية والتعليم دكتورة سعاد عبدالرازق، حينما ربطت بين جمال القاعة وروعتها، وضرورة أن يرتبط ذلك بتجويد العمل، خدمة وقرباً للمواطنين لا عزلة عنهم، فالمباني تصبح بلاقيمة إذا أهدرت في داخلها المعاني.
-4-
رغم طول الجلسة وكثرت المداخلات إلا اننا لم نشعر بالملل، لكثافة المعلومات وحيوية المناقشات ولطافة القفشات، التي كان يطلقها الرئيس عمر البشير باقتضاب هامس ، فتعبر للجميع خلسة عبر الميكرفون المفتوح.


 0  0  349

جديد الأخبار

الصحافة: ضبط 75 متهم بالاتجار بالبشر والتهريب بالبطانة البشير وديسالين : ارادة..

التعليقات ( 0 )