• ×

08:32 مساءً , الخميس 17 أغسطس 2017

فدوى موسى
بواسطة  فدوى موسى

الأستاذ عوض الماحي قبولي!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
غاية المنى أن يحس البني آدم.. أنه قد أدى رسالته في الحياة.. أو حقق بعض قيم الانسان في إعمار الأرض والعبادة.. ويجد صدى عمله أمام عينيه.. ويحس أن ما قام به «ما وقع واطة».. وما أجمل أن تدمع عينك فرحاً أو تجاوباً عندما يشهد لك الآخرون ببعض اسهامك وجهدك في الحياة..

الاستاذ «الفاضل الولي» ظهر عليه الهم فيما يخص الاستاذ التربوي «عوض الماحي قبولي» الذي استطاع أن يسطر اسم المعلم السوداني في صحائف النور عند أهل «حرض» بالمملكة العربية السعودية.. باسهامه في استقرار الرحل عبر تثبيت واستقرار الاسر الأولى.. وتحقيق حقهم في مدرسة ثابتة.. بل وأجزلوا العطاء له بعد اكثر من ثلاثين عاماً حينما جاء وفداً سعودياً خصيصاً بعد الاهتداء إليه من أجل تكريمه مقابل دوره في تغيير نمط حياة هذه الاسر من الترحال إلى الاستقرار في تكريم مهيب بفندق السلام روتانا.. وفي ذلك تكريماً لكل المعلمين السودانيين التربويين.. نعم كُرِّم من أهالي «حرض» وتبقى أن يكون هناك ما يوازي من داخل السودان.. فليس شيئاً بسيطاً أن يكون هذا السوداني الصميم في مقدمة استقرار هذه البلدة السعودية.. لله درك وللشمالية نخلات الرجال الواقفة...

معلم اليوم له حقوق من قبل كل المجتمع بذات واجباته الهامة تعزيزاً لدوره.. واستنهاضه لحياة المستقبل في نفوس ابناء الغد الزاهر.. وليس بعيداً على جملة متاعب المعلمين التي تحاصرهم اليوم ما يقعد بهم عن أدوار عظام يقومون بها.. لكنه رغم ذلك يظل المعلم السوداني في عموم الواقع ذلك- الملهم والقائد للأخلاق والضمير مع صعاب الحال هي دعوة للإحتفاء بالمعلم والمعلمين السودانيين وحفزهم على المزيد.. خاصة ومفاصل البلاد تاريخاً حرجاً في زمان يتحسس الكل دوره في انقاذ ما يمكن انقاذه في هذا البلد.. شكراً «استاذ عوض» على ربط اسم السودان بشيء جميلاً كهذا استدعى رحلة بحث عنك مستحقة لتكرم تكريماً يليق بك وسودانيتك بالتأكيد الأولى أن يتداعى ابناء جلدتك لحفظ هذا الحق الادبي الانساني.. فأنت فخراً للشمال ونخيلاته المثمرة.. انساناً طاقةً وأمل وبشرى.. اها يا ناس.. قومة للمعلم الذي نسلمه الأبناء ما بين عظم ولحم ونريده انساناً مقوماً وسلوكاً و جوهراً لا يصدأ.. تبراً لا تراباً.. «جيتا جيتو يا استاذ».

٭ آخر الكلام :

ما زال المعلم في نفوسنا متفرداً بقدحه العالي، ودوره الرسالي.. نقف عنده احتراماً وتقديراً.. وما زلت لا اقو على رفع بصري في وجه كل من درسني وعلمني علماً وحرفاً إستبين به سبل النجاح..

مع محبتي للجميع


بواسطة : فدوى موسى
 0  0  248

جديد الأخبار

الصحافة: مدير المساحة:وثائقنا تثبت سودانية حلايب اسرة فاطمة تعتذر عن تصرفات..

التعليقات ( 0 )