• ×

11:30 مساءً , الثلاثاء 19 سبتمبر 2017

إسحق أحمد فضل الله
بواسطة  إسحق أحمد فضل الله

أيدينا تقيد أرجلنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
< ومحزن أن نحدث عن مليونين من الدولارات تتسلل إلى الخرطوم الأسبوع هذا. < يرسلها مكتب الجبهة الثورية في السعودية إلى الخلايا في الخرطوم لعمل قادم. < ومحزن أن نحدث عن دعوة موسفيني للجبهة الثورية للقاء أمس في يوغندا. < والحلو.. يتملص. < وعقار يذهب.. وعقار ما يريده هو أن يكذب الأطباء هناك حديثهم له قبل شهر. < وأطباء يوغندا يفحصون عقار ـ بمهارة ـ قبل شهر ثم يجلسون إليه ليقولوا : لحظة غضب واحدة.. وتفقد بصرك تماماً. < ومحزن أن يكون الحديث في السودان ولشهور.. وسنوات هو : الصادق.. عرمان.. الإنقاذ .. الفساد.. التمرد.. الـ.. الـ. < محزن لأننا ننظر إلى العالم المنطلق.. وإلى سيقاننا المقيدة منذ خمسين سنة.. ونحن ندور في «الوتد».. لا نتقدم خطوة واحدة.. خطوة واحدة. «2» < ومن يفقد بصره هو السودان وليس عقار.. يفقد بصره إلى درجة انه لا يرى قيوده حول سيقانه. < والسودان لا يرى ما يجري حوله في العالم. < وما يجري.. ويزحف إلى السودان مخيف.. مخيف. < وما يجري في العراق الآن بسيط.. بسيط بالنسبة لما يجري في مصر.. وما سوف يجري. < والتقرير الذي تتناقله المحطات الآن يقول في جملة إن «إسرائيل أكملت عصر حلقوم مصر بين أصابعها.. بترولياً.. < وهي تتجه بعدها الآن إلى شيء أكثر خطورة». < والتقرير يكشف أن الجيش في مصر والمخابرات وحكومة مبارك تتفق سراً مع إسرائيل لتزويدها بالغاز. < والوسيط ثلاثة من الرجال بينهم وزير نفط مبارك. <وفي الصفقة الغاز يباع لإسرائيل ابتداء من عام «2008» بسعر دولار ونصف الدولار للوحدة.. بينما السعر العالمي هو اثنا عشر دولاراً للوحدة. < وعام 2010 إسرائيل تكتشف أضخم حقل للغاز.. وتبيع. < وغاز مصر.. ينضب. < وإسرائيل تمسك الآن بحلقوم مصر.... «حاجتها للغاز».. وخطوة أخرى تبدأ. < وإسرائيل تطلق شركة «EMG» التي تقيمها مخابرات مصر وإسرائيل معاً. < والشركة هذه تطالب مصر ـ وبالمحاكم الدولية ـ بأربعين مليار دولار.. هي تعويضات أرباح «كانت الشركة تجنيها لو أن الاتفاق نفذ حتى 2025م». < ومصر إن هي دفعت المبلغ «منين؟» سقطت .. وإن هي عجزت أصدرت المحاكم الدولية.. للمصارف.. حكماً بمصادرة كل الأموال المصرية.. لديها. < وإسرائيل تتجه الآن إلى الماء. < والسيسي الذي يختنق الآن تماماً سوف يعطي إسرائيل الماء. «3» < وفي المغرب العربي تمتد حرب الصحراء ضد الجزائر والمغرب وموريتانيا.. ومخابرات أمريكا هناك. < مثلها حرب الأكراد ضد إيران والعراق وتركيا.. ومخابرات أمريكا هناك. < وأمريكا تدعم أكراد العراق ضد العراق منذ ثلاثين سنة .. لكنها لا تدعم أكراد إيران ضد إيران. < وحرب إيران.. المدعومة أمريكياً.. ضد العالم العربي السني كانت تستخدم حقيقة واحدة هي أن هناك شيعة في العراق والسعودية واليمن.. و.. < وإيران تجعل من الشيعة هؤلاء جيشاً لها ضد السنة في البلد الواحد. < الخطة في العراق تنجح.. بدعم أمريكا... وما بعدها يبدأ الآن. < وفي مصر الخطة تذهب إلى أن < إسرائيل تكمل ما بدأته أيام كان السادات يكتب لإسرائيل عن أن مصر «تتفهم» حاجة إسرائيل لمياه النيل. «4» < وتقرير آخر عن أن ما يحدث الآن في العراق بعضه هو < أيام اعتصام أهل السنة في الأنبار.. أمريكا تحرص على أن يظل المالكي مصراً على كرباج الاضطهاد. < وأمريكا تعرف أن انفجاراً سوف يحدث.. ويحدث. < وأمريكا التي تتحالف مع إيران الآن في العراق تكمل ما بدأته قبل أيام صدام.. في المشرق والمغرب. < وفي المغرب كانت مخابرات أمريكا تحرص على إفساد كل اتفاق بين الأطراف في معركة الصحراء «وبين الجزائر والمغرب وموريتانيا» هناك. < وفي المشرق أمريكا تجد حرب الأكراد في العراق وتركيا وإيران ضد دولهم. < وهناك أمريكا تدعم أكراد تركيا ضد تركيا.. وأكراد العراق ضد العراق.. لكنها تحرص على دعم إيران ضد أكرادها. < و.. وشيء في إفريقيا يحدث بالأسلوب هذا. < ويتجه إلى السودان. «5» < وإيران تشعل الخليج واليمن والسعودية لأنها تجد شيعة هناك تطلقهم ضد بلادهم. < لكن إيران لا تجد شيعة في السودان. < عندها إيران تبدأ حكاية ممتعة نقصها. < وما يبقى هو أن إيران لا تحارب إيران.. والعراق لا يحارب العراق.. والخليج لا يحارب الخليج. < لكن السودان يحارب السودان. < والصادق قال.. والوطني قال وعقار قال و.. < ومنذ خمسين سنة. ٭٭٭ < بريد < الحجاج حين يخطب أهل البصرة يقول لهم : احمدوا الله.. فإنني منذ أصبحت والياً عليكم رفع الله عنكم الطاغوت. < وامرأة تقول للحجاج : نعم. لأن الله أكرم من أن يجمع علينا الحجاج والطاغوت. <اللهم لا تجمع علينا مصاريف رمضان ومصاريف العيد.. ووزير تربية يجمع لهذا مصاريف المدارس. < أجلوا فتح المدارس شهراً.. بالله عليكم.


 0  0  331

جديد الأخبار

الصحافة: ضبط 75 متهم بالاتجار بالبشر والتهريب بالبطانة البشير وديسالين : ارادة..

التعليقات ( 0 )