• ×

11:01 مساءً , الأربعاء 22 نوفمبر 2017

راشد عبد الرحيم
بواسطة  راشد عبد الرحيم

ست الشاي و الشباب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمل الطوعي عمل مهم و إنساني و خطير سياسيا، إنساني لما ينشره في المجتمع من قيم نبيلة و مهم لأنه يوفر خدمات مهمة عجزت عنها الدولة.
مبادرة شباب شارع الحوادث بإفتتاح غرفة عناية مركزة يمكن أن تجسد الكثير من المعاني في هذا الجانب.
و إذا كانت ذات ابعاد سياسية و لها أجندة أو تمهد و تجير لعمل سياسي معارض فإنها ما لم تبلغ مبلغ التهديد فإنها تستحق أن يفسح لها و لو كانت معارضة للحكم
و من الواضح أن الحكومة ليست في حاجة و لا هي عاجزة عن إنشاء غرفة للعناية المركزة و أن الذي تم لا يتم تحت عينها و بصرها و موافقتها و نأمل أن تستمر في إفساح المجال لهؤلاء الشباب.
من الجهة الحكومية فإن من حق هذه المبادرة الناجحة و الملفتة أن تستحث و تلفت جهات أخري و هي الجهات الشبابية و الطلابية الموالية و الداعمة، و الأسباب كثيرة ذلك أن الحكم اليوم يقوم علي قيم و علي رأسها أن يعمل الناس في ميادين الخير و يتسابقوا عليها و الشباب أحق بهذا.
الأمر الثاني أن منظمات وطنية إسلامية عديدة قدمت نماذج حية أصبحت اليوم ذكري نجترها و لا نراها علي الأرض، بل قدم الشباب الإسلامي نموذجا في تقديم الأرواح لصون البلاد.
الأمر المهم أن قضية سيارات الطلاب أوقعت خدشا في صورة طلاب و شباب الوطني و أنه من المهم أن تقدم صوةر أخري و حقيقية تخاطب المجتمع و تنهض و ترفع عنها الكسل.
أعقب قضية السيارات ماقطع الواتساب التي حكي عن جهل فاضح بقيم و اسس و فرائض الدين داخل العاصمة الخرطوم و طرحت القضية سؤالا مهما عن صحة وجود مثل الحالات التي وردت و عن حجمها و الشباب من يمكن أن يصل لهذه النتجية عبر دراسة و فحص ميداني ينبه لهذه القضية الخطيرة.
ولاية الخرطوم وقعت في ( حفرة كركر ) و غيرها من حفر و إصلاح أحوال و معاش الناس يحتاج لجهد و فكر الشباب و مبادرات الشباب في النقل و النظافة و تجميل العاصمة.
لا نجد شباب و طلاب الوطني في ساحات العمل العام المفتوح سواء في الخدمات العامة في المستشفيات أو غيرها و لا في مجالات الرياضة و الفنون و الآداب
قريبا تأت الأمطار و أزماتها و الصيف و مشاكله ليتني لا نجتر ذكري شباب البناء و رائدات النهضة و نتحسر.


 0  0  2116

جديد الأخبار

أعربت وزارة وزارة الخارجية السودانية عن أسفها لتحذير أمريكا لرعاياها للسفر..

التعليقات ( 0 )