• ×

12:37 صباحًا , الأربعاء 20 سبتمبر 2017

مؤمن الغالي
بواسطة  مؤمن الغالي

يوم قيامة المؤتمر الوطني..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
٭ ويعيش هذه الأيام وتحديداً في أيام عيد الانتخابات.. يعيش الأحبة «الأخوان» وكل عضويتهم في المؤتمر الوطني.. بهجة الأفراح وروعة الليالي ومخملية الأماسي.. ولهم الحق كل الحق.. فهم لا يكتسحون فقط الأحزاب المنافسة التي خاضت ضدهم ولا أقول معهم، لا يكتسحونها فقط بل يسحقونها سحقاً.. إنهم الآن يتقافزون في الساحات.. يعرضون على إيقاع كل «الطارات» فقد دانت لهم البلاد من أقصاها إلى أدناها.. كيف لا يبتهجون وأقرب منافسيهم الإتحادي «الأصل» يحرز أمامهم 52 هدفاً أغلبها أهداف صديقة وحبيبة وكريمة أحرزها «الأخوان» عمداً في مرمامهم ستراً لفضيحة مزلزلة بل مذلة و «عيب» والله أن يحرز أحبابنا 623 هدفاً وحزب الحركة الوطنية الذي كان «يهز» و «يرز» و ما كان «سائل حتى في حزب الأمة نفسه» في آخر انتخابات ديمقراطية جرت بالبلاد - أي الديمقراطية الثالثة التي دهستها خيول «الأخوان» في الثلاثين من يونيو عام 1989م - وحكمة والله وحكاية أن «يفرح» مولانا الصغير زعيم الحزب، ويقول ولا يرمش له جفن «إنها نتيجة مرضية ونحن بها راضون»

٭ المهم نعود إلى أحبابنا في المؤتمر الوطني ولهم نقول: ستمتد أفراحكم ويشدو شاديكم وينشد «مداحكم» أو مطربوكم ليس الأيام هذه فقط وليس الشهور هذه فقط بل ليس السنوات هذه فقط.. بل سيمتد موسم الفرح لكل الفترة القادمة.. نعم سوف تسيطرون على كل مفاصل السلطة.. بل ستسيرون الوطن بالكامل رئاسة الجمهورية منكم والحكومة المركزية كل أعمدتها خضراء معكم.. وكل الولايات ركائزها منكم وكل المجالس التشريعية الولائية تئن مقاعدها من ثقل عضويتكم.. وحزبكم كما يقول قادته ونجومه من الصف الأول، وحزبكم يتمدد يوماً بعد يوم وعضويته تزيد كل ساعة إثر ساعة.. ولكن صدقوني إن كل ذلك إلى حين.. إذا تحققت بعض الشروط.. بل لو تحقق شرطاً واحداً.. وهو وجود البشير من الآن وإلى يوم القيامة، والآن فلنرتحل بكبسولة الفضاء وهي تنطلق بسرعة الماكوك سابقة للشمس لنكون عند العام 2020م، وهنا أقول للأحبة في المؤتمر الوطني إنه وإذا «قعدتم» حتى 2020 وتكونت مرة أخرى مفوضية «الأصم» ورفض الرئيس عمر البشير الترشح مرة أخرى لولاية أخرى.. رفضاً حديدياً وصارماً وقاطعاً.. هنا يا أحباب سوف تتناثر كرتكم الفولاذية إلى ألف شظية.. أولاً ستفقدون الركيزة الراكزة التي كنتم عليها ترتكزون لـ 25 سنة وتزيد.. هنا سوف «يروح ليكم الدرب في الموية» هنا سوف تقبلون بعضكم إلى بعض ذاهلون، هنا سيترشح صقور منكم وحمائم.. أنا أكاد أجزم بل أكاد «أحلف» إن عدداً كبيراً من نجومكم في الصف الأول سوف يترشحون لرئاسة الجمهورية باسم المؤتمر الوطني.. ولن تستطيعوا أن تفصلوا اسماً واحداً من كل المرشحين ومن يجرؤ على فصل أو «رفت» من كان قبل شهر من الانتخابات مصباحاً وهاجاً في النادي الكاثوليكي؟.. عندها وأنا أكاد أجزم بأن حزبكم سيتشظى إلى ستة أو سبعة أحزاب.. سيكون هناك حزب المؤتمر الوطني «المسجل» والمؤتمر الوطني «الأصل» والمؤتمر الوطني «الفدرالي» والمؤتمر الوطني «الإصلاح والتجديد» والمؤتمر الوطني «القيادة الجماعية» والمؤتمر الوطني «الأمة الوطني» وده كلو كوم وده كلو هين ولكن الأهم من كل ذلك إنكم ستلعنون أقلية «مسكينة» منزوية في «كراسي» المعارضة إذا لم يترشح البشير عام 2020 تكون قيامة المؤتمر الوطني قد قامت وسيضرب النادي الكاثوليكي زلزلاً بقوة عشر درجات على مقياس ريختر.


بواسطة : مؤمن الغالي
 0  0  1297

جديد الأخبار

الصحافة: ضبط 75 متهم بالاتجار بالبشر والتهريب بالبطانة البشير وديسالين : ارادة..

التعليقات ( 0 )