13-01-2014 11:40
تفاهة ناس
13-01-2014 11:40

زول تافه.. زولة تافهة.. صار الوصف المذكور سهلاً على اللسان وبعض الأحبار.. لأن البعض يستحقونه وأكثر منه.. هل سأل هؤلاء أنفسهم لماذا يجرون وراء أسمائهم هذا النعت البغيض ثم هل من إيجابية واحدة أن تصبح موسوماً به... تعال معي نقف على بعض تفاهة ناس.. بلا سؤال عن من هؤلاء؟؟ يلاقيك بعضهم وفي خاطرة لو دفع اليك بخبث كلمات ترمي في أهدافها لأكثر من بعيد.. وربما يضمر لك البعض هواجس وظنون لم تخاطر على بالك .. أو يضمن أحدهم لؤماً وحسادة عبارات تعرف من نسياق الكلم أن ما يعتمل بصدره تجاهك أكثر من كثير.. أو بعض هؤلاء (التفاهين) الذين يحشرون أنفهم في لب المواضيع التي لا تعنيهم بشيء لكنهم يتبنونها كأنها بعض من أبجدياتهم.. قد تتفأجا بأن هناك شخص يدرسك (درس عصر وتخصص فيك بأكثر من دراسة ودرجة رفيعة).. وقد تكتشف أنك (أجندة تداول ثابت عند بعض هؤلاء) ولكنك لو تدبرت الأمر لوجدت أنهم مدفوعين لذلك تحت سلطان ما.. قهرهم من التريث والتثبت.. ربما الفضول ربما استكثار بعض التفاصيل عليك أو كان السلطان.. منافحينا بأنك دائماً على حق.. لكن ربما تعطيهم أنت تلك الفرصة الثمينة.. عموماً (باب التفاهة) يمتد ما بين مساحاتك مع الأخطاء ومساحتهم والتاؤيل.. إذن قد تتسع دائرة ا لصاق الصفة.

لا تقع في طائلته.. الناس في خصومتهم مدارس وطرق. الخوف منه.. أي (أكس من الناس) يصل مرحلة الملاوزة من المرور بالطريق الذي يمر به.. فلسانه مر المذاق قد صيبك في مكان ما.. ربما موجع ومؤلم.. ولأنه يعرف (ميزته التفضيلية هذه) فيعمل لسانه بطلاقة.. أهل الحي يخشونه لذلك يدفعون به لأي عمل ونشاط حتى لا يقعون في طائلة لسانه أو بمعنى آخر (يحررونه ببعره) حتى لا يجد فيهم (فزرة) لركوب التوبيخ والملاسنة.. الكل يتخوف من قدراته الفالتة في الاصابات برشاش القول المباشر والضمين.. لذا يفرون عند رؤيته كما يفر الناس من الأسد.. إن صادفته (أعمل رايح) ولا تقع في طائلته يرحمك الله.

إرهاف!:

(رهف السمع قد يقودك لاختراق الغيبيات) هكذا قال أحدهم.. لذلك دائما ظل لا يعطي نفسه فرصة للتركيز ويظل هائماً في المجالس والدروب.. وكأن العالم الذي يتوهمه ويخشاه يريد الفرار منه بحالة اللا تركيز هذه.. اليوم أهداه الآخر (فتوى) قائلاً (حبة ما بتجيك كل سواء.. أنس وجان).. فهل أخطأ المفتي أم أخطا الهائم؟.

آخر الكلام:

الناس بعضهم عقلاء.. بعضهم مجنون وبعضهم بين ذلك عواناً... أنظر إلى نفسك في أي الاتجاهات (شايت) ربما احتجت إلى إرهاف.. أو طشاش الرؤية فما عليك إلا كما قال أحدهم (تسن حنكك وتطرق لسانك) ولا تذكر كرمقولة (لسانك حصانك..)


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى