03-02-2014 12:52
زعل أميرة!!
03-02-2014 12:52

من حق السيدة الفاضلة/ أميرة الفاضل أن تغضب لاسمها وسيرته النظيفة ـ مثل ثوبها الأبيض ـ حينما تنشر صورتها في مادة صحفية تتحدث عن تجاوزات في وزارة غادرتها قبل سنوات طوال.
ومن حق الأستاذة/ قمر هباني علينا، أن نعتذر عن ورود صورتها عن طريق الخطأ باعتبارها الدكتورة سامية هباني (ابنة عمها) التي وقفت بشجاعة وقوة في وجه ألاعيب بعض كبار الموظفين في ليالي السهر والإرهاق وفي اللحظات الأخيرة من إعداد صحف الغد وعقارب الساعة تنذر بخطر التأخر عن المطبعة تلتبس بعض التقديرات الفنية وتنخفض معدلات التركيز فينتفي فارق الاسم والتوقيت بين (قمر وسامية) وينحرف تقدير اختيار الصورة المناسبة لتأتي صورة أميرة بذات ابتسامتها المشرقة في صدر تحقيق صحفي مزدحم بالتجاوزات الإدارية الملوثة.
السيدة/ أميرة الفاضل دخلت عالم الوزارة من باب الثقة والكفاءة وخرجت من باب الاستقالة ، لتحجز مقعدها في قلب تاريخ العمل الوزاري ، كأول وزيرة في وزارة من ذوات المال الوفير يضع قلمه الأخضر علي التربيزة ويخرج من دون مناورات أو مزاعم.
لم يكن في نص التحقيق مايسئ للسيدة/ أميرة الفاضل من قريب أو بعيد. التجاوزات التي أوردتها الزميلة هبة عبد العظيم ، تشير إلي شخصيات في مواقع محددة ومعلومة، وهبة لها من الوثائق والمستندات مايجعلها علي استعداد لمواجهة المتجاوزين أمام لجان التحقيق.
صحيح أن الأستاذتين أميرة وسامية قد تعاقبتا علي مقعد الوزارة لكن لم يشر التحقيق إلي أي تجاوز قد ارتكبتاه ، فلم يكن من حسن التقدير نشر صورتيهما في صدر التحقيق.
في أزمنة الخفة وابتسار الحقائق والعجلة في إطلاق الاتهامات والميل لإصدار الأحكام الهوائية القاطعة كثيرون ليس لهم من الصبر مايمكنهم من اقتطاع زمن لقراءة تحقيقات الصفحة الكاملة فيكتفون بالعناوين والصور في معرفة الجاني والضحية والقضية!.
عفواً (قمر) علي التباس الأسماء وعذراً أميرة علي سوء التقدير فليس كل خطأ وراءه مؤامرة أو سوء قصد.
جميلة تلك الكلمات التي سطرها أستاذي بروف عبد اللطيف البوني ، في حق العالم الجليل (أبو الذرة السوداني ) البروفيسور محمود أحمد محمود، الباحث الزراعي الحاذق ومولد عينة الذرة الشهيرة ود احمد ، الرجل الذي رحل إلي الدار الآخرة بهدوء وبقليل من اهتمام الإعلام.
بروف ود أحمد لم يكن سياسيا يتاجر بأشواق الجماهير ويتقرب إلي شعبه بوعود السراب طالما هو في السلطة ويشعل الحروب وينسج المؤامرات عندما يخرج منها إلي أرصفة المعارضة!. هو عالم أكاديمي جليل أنفق بيض سنينه وريعان صباه بين الحقول ومعامل البحث، في سبيل توفير لقمة عيش حلال لشعب تطارده الحروب والمجاعات وتهرب في كل مرة فرصة الخير والنماء من بين يديه !
رحم الله بروف ود احمد واسكنه فسيح الجنان وأطعمه خير الطعام علي كل لقمة عيش أسكتت صراخ بطون جائعة.
شكراً سعادة الرئيس عمر البشير وأنت تزور الأستاذ غازي سليمان مساء أمس، وهو طريح الفراش بمزرعته بسوبا، يقاوم الداء العضال بقوة وثبات عرف بهما وهو يعارضك بنبل من قلب الخرطوم ويناصرك بصدق في مواجهة كل المؤتمرات العابرة للحدود.



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال