05-02-2014 11:42
طابق البوخة
05-02-2014 11:42

في زمن احجمت بعض النساء فيه عن الركون «لحفرة الدخان» يفاجئنا «أخو السمحات» بشملته طابقاً للبوخة في الواتساب.. رغم أن البعض قد يلتمس له العذر بسبب «شد عضلي أو شيء من هذا القبيل» ولكن الاحساس العام هو القرف والاشمئزاز من الفعلة التي يرى المجتمع ان تمارسها النساء سراً رغم «دخاخين الطلح والشاف» بل أن البعض لا يحب ذكر «إن إمرأته الآن في حفرة الدخان» ليضطر بعضهم للملاوذة للقول لصويحباتها «المدام في الكمينة».. لا عليكم يبدو أن البعض لا يرى حرجاً في المجاهرة بمثل هذه الأشياء التي في قانون عيب المجتمع تجد المراتب العليا.. يا جماعة الظواهر المقززة «دي» حقو نهب عليها في «وثبة» اعلامية حتى نطردها من مخيلاتنا الجمعية.. حيث اصبح بعض «الذكور» في محدودية يسمع عن «زواج المثليين» بالله عليكم من كان يجرؤ مجرد التفكير أن يتداعى للاسماع عن هذا الأمر.. نعم هي حالات «تافهة» يجب ان لا تتمدد أكثر من ذلك.. في زمن نحن احوج ما نكون كنساء للرجال في خانة المعين والمعاضدة والمساندة.. «أها النصم ونخم اكان راجين زي ديلا.. وحسرتنا وأسفنا».. «أها يا زول قوم دخانك ظبط.. لون البلح.. الله يخيب الزول».. «يا زول يا مكبرت في زمن السعي من أجل العولمة والتقانة والانفجار العلمي..».

٭ علاقات عامة!

كثرة التنظير في غير محله تجعل بعض المسؤولين تماماً في مصاف المنتسبين لقطاع العاملين بالعلاقات العامة الذين تنصب معظم مهامهم في توثيق، وتحسين العلائق والصور الذهنية، لمؤسساتهم على كافة الأطر والمستويات.. كثيراً ما تجد بعض المسؤولين في سبيل تحسين صورهم الذهنية، يقفزون فوق الحواجز، ويعدون ملفاتهم لملفات مؤسسات أخرى وجهات عدة.. الشيء الذي يعطي انطباعاً بأن كثيراً من نجوى اللقاءات والاجتماعات في هذا القبيل.. نعم العلاقات العامة علم معاصر وهام وما ندركه عبر بوابته يسهل القواسي، ولكن لا يعقل أن يكون معظم وجوهر عمل البعض في إطار صميم الآخرين في اساسياتهم وكلياتهم. سادتي أعيدوا النظر لبعض الجهات التي تأكل بحنكها اكثر مما تأكل بعملها، وتختزن في سنامها اجترار المجتر واعادة المعاد وتكرار المكرور.. ففي هذا البلد البعض يصر على أن لا يعرف دوره الحقيقي تعامياً من أجل الاحساس بأنهم ينجزون شيئاً ما..

٭ آخر الكلام

من نحن وما دورنا.. وما مهامنا في هذه الدنيا وكيف نحدد اننا في المسار الصحيح أو غير الصحيح..؟ وعلى أي شيء نعول.. على ادبياتنا وقانون العيب والعرف المرتكز على ثوابت!؟ أم على «تكتيكاتنا اللحظية».. هل نستحق أن نحتفي بكسبنا أي كان صحيحاً أو متعدياً على الآخرين أم ماذ «يا ماذا».

مع محبتي للجميع


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى