05-02-2014 11:50
إلى حسين خوجلي
05-02-2014 11:50

الحبيب الغالي حسين

أشواقي لك لم تفتر.. لمجالسك العامرة.. لذاك الحكي البهيج.. لاشتراكنا سوياً في الذوب وجداً في الغناء الرصين.. لباقة من الزهر نتحلق حولها سوياً.. تفوح بشذى كابلي وليس العقاد.. أنا أحب وردي حد الجنون وأنت أيضاً تحبه ولكن «بالدس».

أعجبتني حد الدهشة «توبتك» من ذاك الذنب العظيم الذي صنعته يداك وأن تخلخل كل صواميل الديمقراطية الثالثة.. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.. واصل قصفك بتلك النيران الهائلة للانقاذ لعل الله يغفر لك ويغفر حتى لأهل «الراية».. أعلم يا صديقي إن الذي أطاح بحكومة صادق المهدي ليس مجنزرات ودبابات ومدرعات الإنقاذ.. إن الدانات التي هدّت حكومة صادق هي كلمات قنابل خرجت من مواسير ألوان والراية.. يجتاحني شعور عاصف أراه يقيناً شاخص هو انك في محطة الوداع والذي هو بلا عودة لإخوانك في «الجبهة القومية الاسلامية» بعد أن استبان لك النصح حتى قبل أميال من «عرج اللوى» الآن يا صديقي لماذا لا تركض لمضارب أهلك الأنصار.. ثقتي لايخلخلها ظن ويقيني لا يزعزعه شك في انك ستجد عندهم صدوراً مرحبة وأكف ممدودة وفرحاً أشد من فرح «زول» حبيبنا التجاني سعيد الذي تاه في عيون المحبوبة ثم هتف وزي فرح البعيد العاد.. لا تقـل لي طيب انت ذاتك ما ترجع.. لأقول.. أنا لم أرى من «ناسي» ما يغضب أو يشين..

صديقي..

مرفق لك طيه.. كلمات من صديقي ودفعتي خالد حسن عامر وهو يستنجد بي بل «يوسطني» إليك.. أرجو إجراء اللازم..

مؤمن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزي الغالي دون شك فشلت محاولتك في الوصول لهاتف الأخ/ حسين خوجلي.. عليه فقد بات الوصول اليه عبر شمس المشارق والتي ناصرتنا كثيراً هو ملاذنا فهلا تفضلت أخـي مؤمن؟

الأخ/ حسين أنا لست وما كنت يوماً وزيراً ولا وكيلاً ولا مديراً كأخونا/ الطيب مختار والذي صمت هو الآخر عن الرد علينا لمّا خاطبناه . ولكني من عامة هذا الشعب، ومن أحفاد الشيخ/ محمد مدني السني ولازيدك علماً فالمرحوم/ عمر محمد الحاج ابن عمتي ولزوجه واهله في هذا الأمـر حق؟

ما سقنا لك هذه المقدمة إلا لأنك احجمت عن الرد على هواتفنا ورسائلنا اليك وامتنعت عن ذكر موضوعنا وهو أوقاف الشيخ/ محمد مدني والتي لنا نحن أحفاده نصفها... بينما ذكرت ولأكثر من مرة ما ذهب اليه السيد/ الطيب مختار عن عفراء وكذلك أوقاف البريقدار؟ هل الأمر (فقوس وخيار)؟! أن الظلم والذي تعدى مرحلة الغبن يحيط بنا نحن أحفاد الشيخ ود مدني... ونحن نتابع برنامجك وحتى حلقة الأمس والتي ذكرت فيها أن مناشدتك أتت أُكلها... لاح لنا ضوء في نفق هذا الظلم والغبن ولكنك أطفأت هذا الضوء وحجبته فلماذا؟

تركت لك مغلفاً وبعض الأوراق معه بمكتب الإستقبال (فتحي) لما منعت من مقابلتك؟؟ ورحت الاحقك بالهاتف ورسائله لمدة اسبوع صباحاً وظهراً ومساء ويرن الهاتف حتى ينقطع وما من مجيب؟ ترى هل أعطاني الاخ فتحي رقما خاطيء... أم انك آثرت عدم الإجابة؟؟

نحن اصحاب اكبر وقف في السودان وربما في الشرق الأوسط كله/ الرئيس البشير وجه برد حقوقنا.. المجاهد الزبير بشير طه هو الآخر اجتمع بنا بنادي الجزيرة وافطرنا معه وهو صائم وادى معنا صلاة المغرب والعشاء ثم كون لجنة ومضت اربع سنوات عجاف؟؟؟ فهل آثرت أنت السير في ركب البغي ظالماً لنا ام ما هو الأمر؟ اخي مؤمن هل اضفت لصاحبك هذا بعض من كلماتك الثرة؟

اخوك

خالد حسن عامر - نائب رئيس التخطيط

احفاد الشيخ مدني


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


مؤمن الغالي
مؤمن الغالي