08-02-2014 10:21
خارج الأسبوع
08-02-2014 10:21

شطة عرمان!

عرمان يختار لوفده المفاوض في أديس ابابا مجموعة خبراء من مختلف القوي السياسية والمدنية منهم صديقنا الإسلامي الدكتور/ خالد التجاني اتصلت علي خالد وجدته في الدرجة الثالثة من الدهشة، عرف بالخبر من اتصالات المستفسرين والمستنكرين والمتشمرين! لم تتصل عليه الحركة لأخذ موافقته قبل اعلان الاختيار في قائمة الـ 24!
بدأ عرمان لعبته المفضلة في بلوتيكا التفاوض، شد الحبال وإلقاء قشر الموز علي البلاط وحرق الشطة علي الأبواب والمداخل لتشتعل نوبات العطاس.

لاتقترب من جلباب الوالي!
قانون واحد وتطبيقات متباينة في الخرطوم يتم الإستدعاء بصورة حضارية راقية مع كوب شاي بالنعناع وفي مدني يطبق القانون بالقوة الجبرية، يتم القبض علي الصحفيين والصحفيات من منازلهم أو مكاتبهم بالخرطوم من أطراف النهار الي اناء الليل عبر تدابير شرطية مشددة ويتم ترحيلهم إلي دولة الخلافة بودمدني. صحفيون وصحفيات في مباني المباحث وزمجرات الكلاب البوليسية لاتتوقف!
فعلوها مع الاساتذة/ عثمان ميرغني وعادل سيد أحمد ومصطفي أبو العزائم وبكري المدني وحتي مع الاستاذة/ فاطمة رابح.
العقاب يتم عبر الإجراءات، القاء القبض وترحيل ثم فك عكس الهواء.
سعادة الوالي يريد تخويف وترعيب الصحفيين حتي لايكتبوا عن حكومته مايمس جلباب جلالته!
ورغم ذلك لن تكف الصحافة عن تناول شأن الجزيرة بخيره وشره الي أن يغادر الدكتور الزبير بشير طه مقعده المهتز!

أعينوا أخاكم هارون
دون كثير تفاصيل وبلا مقدمات علي المركز أن يراعي حساسية وضع والي شمال كردفان مولانا/ أحمد هارون الرجل في أشد الحاجة للوقوف معه في هذا الظرف الحرج ليستمر في قيادة مواطني الولاية لا في مواجهتهم.

كمين!
كمين إعلامي ماكر أعد لسفيرنا بمصر كمال حسن علي ، نقلوا عنه مالم يقله ( حكم الاخوان لمصر فاشل ومستبد)..!
اذا صمت السفير خسر اسلاميو مصر والسودان واذا نفي نسف مجهودات التواصل الجديدة مع القاهرة( كدا ووب وكد ووبين)!

بالشوكة والسكين !
السيد محمد عثمان الميرغني يلتقي بممثلين للجبهة الثورية بلندن.
الرجل لم يفقد مقدرته علي المناورة، علي قواعد النظر في الاتجاهات الستة ورمي الإشارة علي اليسار اذا كان الخيار الانعطاف نحو اليمين!
المتغير الجديد أن السيد أصبح يتعامل مع الفئة الساخنة عبر الشوكة والسكين.

الله يستر!
احتدام الصراع بين ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل علي مناجم التعدين الاهلي بوادي العشاري ، الخلاف تجاوز المرحلة الإدارية للإجراءات الامنية ، الولايتان تتعاملان كأنهما دولتان ذاتا سيادة تصطرعان علي حدود دولية كل دولة تستخدم قواتها لفرض الأمر الواقع!
بعد الحروب مع حركات التمرد وحروب القبائل ليس بعيداً توقع اشتعال الحرب بين الولايات!.

غازي يختار مكان قبره!
رحل الأستاذ/ غازي سليمان عن هذه الدنيا الفانية وتم تشييعه في حشد مهيب، الرجل قاوم المرض بشجاعة وبسالة نادرة تشبه معاركه في الحياة كان ينقل لزائريه افادات أطباء لندن الذين أخبروه ببرود الانجليز أن الوقت لم يبق منه الكثير..كان يقول ذلك وكأنه يتحدث عن شخص آخر رسم خارطة خروجه من الحياة بتعليمات محددة، ينتهي العزاء بإنتهاء مراسم الدفن أخذ درمة من يده وذهب به إلي مساحة محددة بمقابر البكري دق برجله علي الأرض ثم قال: يادرمة ان دايرك تدفني هنا جنب أمي..انه غازي ذلك الشجاع الذي كان يشكل أغلبية وأكثر. له الرحمة والمغفرة وأعالي الجنان.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال