16-02-2014 06:14
خطير جداً.. أن تفهم ما يجري
16-02-2014 06:14

> وطائرة عضو الكونجرس (سولي) التي تهبط بعد طائرة كارتر بدقائق.. ونعاج بورتسودان المزيفة.. وصاحبة السجائر.. وقادة الوطني الذين يبتعدون.. ويبقى (ظلهم) حبلاً يجرجر الوطني.. ولقاء عبد الرحيم في مصر .. ولقاء معارضة الشرق في إثيوبيا و.. النثار هذا كله يصبح حروفاً في كلمة واحدة.
>.. والضب = الذي = عند الحصار = يقطع ذيله بنفسه ليشغل به الخصم يصبح هو عبقري المخابرات التي تعمل في السودان..
> .. والسودان ينشغل بما إذا كان سولي عضواً في الكونجرس.. أم لا.. بينما السيد سولي (أبرز قادة أندية الروتاري في العالم) يروغ من هناك لمهمته التي جاءت به للسودان..
>.. وأندية الروتاري وأندية أخرى هي ما تستخدمه المخابرات الآن في السودان بديلاً للمنظمات..
> .. ومياه النيل = ومحادثات السد الإثيوبي = يقودها اللواء «حاتم باشان».. المصري الذي يدير أندية الروتاري في مصر..
> وأماكن (راقية) جداً في الخرطوم الآن.. تجمع نخبة القوم = كلها في حقيقة الأمر طبعات مختلفة للكتاب ذاته .. أندية الروتاري..
> .. والنادي رقم (245) النادي الماسوني في السودان هو الذي يدير ملف السد الإثيوبي.
> ويدير غليان تمرد الشرق الذي يجتمع الآن في إثيوبيا..
> ويدير أشياء تنغمس فيها عيونك.. ولا تراها..
> ودراسة صغيرة تقدم مؤخراً وتعكف على دراسة (ألف جريمة) ترتكب في العام 2013.. وتكتشف أنها كلها = عدا نسبة ضئيلة = ترتكب بواسطة أفراد ينتمون إلى جهة معينة.
> والعيون تنظر إلى (زحام وأسلوب) نشر الجرائم هذه في الصحف.. وتجد أن النشر يقوم بمهمة نشره «التعود» من هنا.. والإشارة إلى أن المجتمع يتفكك.. من هناك.
> والنشر.. منظم.
> والأندية تقوم بهذا.
> وباحث سوداني يخرج من تحت ركام الوثائق البريطانية ويصدر قبل خمس سنوات كتاباً عن (الصراع حول السودان) وفي الكتاب الرجل يسرد أسماء قادة الماسونية في السودان.
> والقادة هؤلاء يقودون.. الرياضة.. والمال.. والإعلام.. والسياسة.. والمجتمع.. وكل شيء.. وكل شيء..
> ثم لا أحد من هؤلاء ولا من غيرهم يصرخ.
(2)
>.. والسعودية تنظر وتجد أن الظل الإيراني يزحف على ميناء عدن من هناك..
> والظل الإثيوبي يزحف على ميناء عصب من هنا..
> وهذا وهذان هما حلقوم السويس.. والبحر الأحمر.
> .. ودولة عربية تعيد السيناريو ذاته الذي يصنع حرب العراق/ إيران قبل ثلاثين سنة..
> .. و(ضواحي) المعركة يومئذٍ = وليس ذات المعركة = هي ما كانت الدول الكبيرة تصنعه.. وتجعله مزرعة تنتج كل ما يجري اليوم.. معركة سوريا ومعركة السعودية والخليج وطهران وغيرها.. و.. و..
> والمشاهد الآن بعضها هو
: دولة عربية كانت هي من يقدم للسيسي خمسة مليارات دولار ليقوم بانقلابه.. لانتزاع شيء معين الآن..
> ومعركة «انتزاع» المناطق تنطلق.
> وإثيوبيا تنتزع ميناء عصب الإثيوبي بأسلوب بسيط.. إثيوبيا تجعل القبائل هناك أكثر ولاءً لها.. وليس لأفورقي..
> وإيران تجعل القبائل حول ميناء عدن أكثر ولاءً لها.. منها لليمن.
> وفي شروط إيران لوقف الحرب ضد العراق عام 1984 كان الشرط الأعظم يطلب
: أن يسمح العراق للجيش الإيراني الوصول إلى لبنان لدعم حزب الله هناك ضد الحكومة اللبنانية.
>.. مثلها إيران تطلق شيعة البحرين ولبنان والسعودية واليمن والعراق والخليج وغيرها في ثورات ولاؤها لطهران فقط.. وهذا ما يجري الآن..
>.. ومناطق الشيعة هناك تصبح بالتالي أراضٍ إيرانية.
> وسوريا مثل ذلك..
>.. البذور هذه التي تزرع قبل ربع قرن تنتج ثمارها الآن..
> الآن.. العراق تحت إدارة إيران وسوريا.. وجنوب لبنان ومناطق واسعة من السعودية والخليج.. كلها تحت إدارة إيران..
> .. والحلف الإيراني الأمريكي يصبح غريباً في قوته.
> فلما كانت إيران تقوم /ظاهراً/ بأعنف هجوم على أمريكا.. وتحتجز الرهائن لـ (444) يوماً حتى سقوط كارتر..
> كان كارتر يبيع الأسلحة سراً لإيران = أيام حرب العراق=
> ومن يقدم الأسلحة كان هو.. إسرائيل..
> الآن القاعدة الأمريكية في جيبوتي التي تضم أضخم السفن والقواعد الصاروخية تصبح هي ظهر إيران في مهمتها في المنطقة.
>.. والتعامل يبلغ درجة غريبة.
> وتقارير الآن تتساءل عن
: أين تذهب الأسلحة الكيماوية التي تصادر من مخازن الأسد؟
>.. والسؤال تقوده عيونه إلى منتصف البحر.. حيث تنتقل الأسلحة هذه من سفن الأمم المتحدة إلى سفن إسرائيل!
>.. والأسلحة هذه تتسلل إلى أماكن في قبرص..
> لتعود العيون إلى تعامل غريب يقوم بين قبرص وإيران أيام الحرب 1982 وقبرص تستقبل شيعة إيران اللبنانيين..
> النثار هذا يصبح ترجمة أسفل الشاشة لأحداث صغيرة تجري الآن في السودان.
> ومشهد النعاج المزيفة.. زحمته تذهب إلى أن (ضرب الماشية السودانية يكتمل بتهريب الإناث إلى دول عربية.. وبعد عام أو اثنين ينتج الناس هناك ما يغنيهم عن السودان).. وأسلوب زراعة بذور الحدث قبل عشرين سنة تصبح الآن شيئاً يستطيع أن ينتج ثماره بعد عامين فقط!
> .. و(34) مشروعاً لزراعة البرسيم في السودان لصالح الدول التي تهرب إليها الإناث السودانية تزرع في السودان لكن!!
> .. دون أن يحصل السودان على مليم واحد..
>.. والسودان يقدم السكين لذبحه وهو يتبرع بالكهرباء مجاناً للمشروعات هذه..
> .. و.. و..
> الروتاري.. والمخابرات.. وسودانيون فوق الأرض.. وسودانيون تحت الأرض ومشروعات.. وألف شيء آخر أشياء تزدحم كلها لصناعة شيء واحد هو
: ألا يفهم أحد شيئاً..
> والحرب هذه تديرها أسماء لا نستطيع الإشارة إليها.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


122 - ahmad albabai
16-02-2014 04:39
كلام جميل استاذ اسحاق فضل الله
ولكن من وراء كل هذه المشاريع والصادرات التي لا نري منها اي شئ في الخذينة العامة؟
اما انها تذهب الي بطون اشخاص معينين ولا من شاف ولا من دري!!!


123 - عوض
17-02-2014 05:37
لا تعليق بعد هذا التعليق


إسحق أحمد فضل الله
إسحق أحمد فضل الله