20-02-2014 10:55
والغناء في العاصفة!!
20-02-2014 10:55

> وأول التسعينات.. العداء الملحاح يجعل الخرطوم تبعث الزبير إلى مبارك في مصر ليسأله عن السبب.
> والأسبوع الأسبق الخرطوم تبعث الفريق عبد الرحيم إلى السيسي ليسأله عن السبب.
> سبب العداء المجنون.
> والسؤال هنا وهناك يفترض أن مصر تملك أمر نفسها.. والافتراض خاطئ.
«2»
> ونهار الإثنين لمَّا كان البشير في إثيوبيا كانت الصحف تحمل الطلب المصري الذي يرجو من الخرطوم قيادة الوساطة بينها وبين إثيوبيا.
> ومصر.. في اليوم ذاته.. تعلن ضم حلايب إلى مصر!!
> ونحدث هنا الأسبوع الأسبق عن خلية من خلايا التمرد ترصد مطار الخرطوم.
> والخلية تذهب.. ومخابرات مصر تفتح محلاً تجارياً قريباً من مطار الخرطوم للقيام بالمهمة هذه.
> وتفتتح «خلايا» أخرى.
> وتقارير عالمية ممتعة تقص الحكايات عما تفعله مخابرات العالم بمصر.. والسودان.. والسعودية.
> وتجعلها تتخبط.
«3»
> وما بين عام 2011 واليوم كل شيء يضج.
> والمخابرات العالمية التي تعيد تخطيط المنطقة تجعل أخطاء «المدافعين» أسلحة جيدة لتنفيذ المخطط كله.
> ومن المدافعين.. كانت السعودية.
> و المعركة السورية تجعل «فرز الكيمان» يتكامل.
> والعالم الإسلامي يصبح الآن هو حرب «سُنة ضد الشيعة»
> وحرب «حكام ضد الشعوب».
> وحرب «مخابرات أجنبية تضرب هذا بهذا»
> ويناير 2011 السعودية تصرخ في واشنطن تحتج على خذلان أمريكا لصديقها زين العابدين بن علي في تونس.
> ولما كانت طائرة زين العابدين تهبط جدة/ بعد أن رفضت باريس استقبالها.. ومصر والمغرب/ كانت السعودية تعرض على شاشات العالم مشهد طائرة شاه إيران وواشنطن وأصدقاء واشنطن كلهم يغلق مطاراته حتى لا تهبط عليها طائرة صديق واشنطن الأول.. شاه إيران.
> والسعودية التي تشعر بالخطر تعيد الحسابات.
> والسعودية قائدة معسكر السُّنة ضد الخطر الشيعي.. تدعو المغرب والأردن «أيام هياج المظاهرات هناك» للانضمام إلى حلف الخليج.
> السعودية كانت تهرع لإصلاح الخطأ حين أبطأت في دعم صالح في اليمن ومبارك في مصر.
> ومدهش أن السعودية بعدها تصلح الخطأ هذا بدعم حكومة السيسي في مصر ضد الإخوان المسلمين/ الفصيل المثقف في العالم السُّني كله/ وتدعم المخطط الإيراني في السودان ضد الحكومة السُّنية.. ولا خطأ هنا فالسعودية تدعم المخطط الإيراني في السودان.
> فالمخابرات الإيرانية تجعل السعودية تعتقد أن الخطر الحقيقي ليس هو ما ينحدر من إيران الشيعية. وتجعلها تعتقد أن الخطر هو ما يصعد من الخرطوم السُّنية ومن القاهرة السنية.
«4»
> لكن العاصمة السورية تصبح هي «الطرد المركزي» الذي يجعل التقسيم الجديد للمنطقة يبلغ درجاته العليا.
> تقوده عوامل كاسحة.
> والصراع الروسي الصيني/ الغربي يقفز إلى مرحلة جديدة.
> وروسيا والصين من هنا وأمريكا وحلفاء الحرب العالمية الثانية من هناك كلهم ينطلق إلى الحرب الجديدة.
> حرب المال من هنا «بيع السلاح واحتكار الأسواق» وحرب النفوذ من هناك.
> وحرب النفوذ في المعسكر السُّني الإسلامي تشتعل. «وقطر والسعودية وتركيا كلهم يسعى إلى مركز قيادة العالم الإسلامي السُّني».. ويتعاركون.
> وإيران التي كانت تخوض حرب الثمانينات ضد العراق بأموال القذافي تستعيد المشهد الآن وهي تجد الجيش الحر يخوض حربه ضدها بأموال السعودية والخليج.
> والهياج المختلط هذا يجعل مصر الآن تتخبط.
> والهياج هذا.. والتخبط هذا.. أشياء تعد لمصر أياماً رهيبة قادمة.
> وسقوط مصر يكمل سقوط قضية فلسطين.
> وسقوط السودان يكمل سقوط العالم الإسلامي.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


إسحق أحمد فضل الله
إسحق أحمد فضل الله