23-02-2014 06:27
إصلاح الإصلاحات
23-02-2014 06:27

منذ العاشر من ديسمبر المنصرم تاريخ تعيين الحكومة الجديدة لم يبد في الأفق أن ثمة إجراءات اقتصادية توازي ماتم التبشير به.
ولأن حاجات الناس والحياة لا تعرف الفراغ فقد امتلأت الحياة والأسواق بموجات من ارتفاع الأسعار وندرة السلع وبعد صفوف الخبز بدأت صفوف الغاز و بعدها الجازولين وأطلت منذ الأمس أزمة البنزين.وهي أزمات لا تنفع معها البيانات التي تزين الواقع المعيش بزينة غير صالحة.
وأخشي أن يقع ما تنبأ ونصح به الاقتصادي المرموق والذي حز في نفسه الذي يجري ونصح وزاد " إذا لم تتحركوا اليوم سنشتم روائح المسيل".
البرامج المعتمدة للحل في الميزانية الحالية تقول بزيادة إنتاج السلع التي تكلف غالباً لاستيرادها مثل القمح و الواقع أن مساحات القمح في أهم منطقة وهي الشمالية في تقليص كبير ونقصان.
والقطن لم يزد فيه غير المساحات القليلة التي وقفت عليها ووقف فيها الدكتور المتعافي وانتجت من القطن المحور ولكنها مساحات أقرب للتجريب في جنوب الجزيرة والبعض من حواشاتها.
واليوم ستجد وزارة النفط أنها أمام خطوة قاسية بقفل أنبوب النفط بوسيلة علمية بدلا عن التوقف المفاجئ الضار به.
السياسات التي تدار بها قضايا النقد والعملات الحرة وتمويل الزراعة ليست هي الناجعة والنتائج اليوم صادمة والحكومة في غيبة وكأنها لا تدرك المخاطر التي تواجه البلاد من جراء هذا الوضع المتردي والمسكوت عنه.
هنالك ضرورة لضبط الانفاق العام ولكن هنالك تراخياً في هذا ومنطق الأشياء أن هذا الضبط سيقع ولكن و للأسف بسبب الحاجة والضرورة القصوى ليس بسبب الترتيبات الإدارية التي تقوم على هدف ونتيجة.
ولا تزال الأسواق ضاربة في الفوضي في أسعار السلع الغذائية المهمة وأسعار الأدوية والخدمات والتي ترتفع بدرجات أكبر من ارتفاع الدولار.
ولا تزال المضاربات حية وخرج الدولار النادرمن البلاد يتم على قدم وساق .
هنالك نوع من المانجو المشهور وهو"أبو سمكة" أين هو اليوم في الأسواق؟ فيه إنتاج وافر ولكنه يهرب ومقصدة معلوم والإحاطة به ممكنة ولكن لا من يهتم حتى تقع الطامة "إأيقاظ أمية أم نيام؟".


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم