01-03-2014 10:46
فاطمة أختك يا صلاح!
01-03-2014 10:46

لم تمر تداعيات «خبر إيداع الاستاذة فاطمة أحمد إبراهيم الملجأ اللندني» هادئة في استقراءات الرأي العام رغم تكذيب الخبر ونفيه لما لهذه المرأة القيادية السودانية من احترام وتقدير وسط جموع الشعب السوداني، لأن المصير الذي حواه لا يشبه فكرة التخلي عن إمرأة رمز.. إمرأة حديد ونار.. المرأة الأولى التي تدخل البرلمان منتخبة بحقها وفكرها وضراعها.. كان الخبر محل دهشة لأن الشعب السوداني ما زال يعزز من احترام المرأة.. خاصة لأنها ذات تأثير في محيطها.. الشيء الذي دفع بالكل خاصة في (العروسة آخرلحظة) لمواصلة تتبع الخبر والاتصال بأكثر من جهة من أجل استجلاء الحقائق حوله فصاحبة (صوت المرأة) لا يبح صوتها في الملاجيء.. وإن كانت ملاجيء لندن والعالم الأول.. وأخت صلاح ليست بالسهلة على جموع السودانيين اختلفوا أو اتفقوا معها في توجهاتهم السياسية، وما أعظم أن تجد انسان يدافع عن أفكاره باستماتة في هذا العصر.. تماماً مثل ما كانت تفعل (فاطمة).. لعل الخبر سانحة لنكرم هذه المرأة الصميمة الأصيلة تكريماً شعبياً وان لا نهزم عزماتها ومروءتها وهي الزعيمة زوجة الزعيم المناضل الراحل «الشفيع أحمد الشيخ» فهو حقها الإنساني فمن يتصدى لهذا التكريم حتى لا تظن فاطمة أن السودان قد باعها أو كما قال حميد:

بعتوا شفيعكم يا عمال

بعتوا شفيعكم للرأسمال

بعتوا وجيعكم للرأسمال

وشن راجين يالقساء الحال

هاكم دي

والله مهازل والله عمايل

من حقها علينا جميعاً اختلفنا أو اتفقنا أن لا نهزمها في كبرها.. السودانية الأصيلة ذات الوجه الصميم والثوب السوداني الأبيض فليهب الناس لذلك الحق.

وبعيداً عن «خبر الملجأ» قريباً من اكتمال استلام جثمان المغترب السوداني القتيل بالدوحة العربية منذ أكتوبر وهذه الروح الإهمالية في تقديم كرامة الإنسان السوداني حياً وميتاً لأوجه التعاطي مع شؤون السودانيين بالخارج سواء عبر أراضي الدول التي هم فيها سفارات وأجهزة أو من داخل الأجهزة المعنية بالأمر في الوطن.. هناك خلل باين.. فقد كثرت الأخبار المذلة لأبناء جلدتنا الذين لم توفر لهم بلادهم الكرامة.. وأثار خبر جلد الطبيبة السودانية مازالت ترن في الآذان ورحيل (بهنس) مازالت أصدائه في الخاطر حيث طعم المرارة والحموضة في «الخشوم» وحكاوي العروض الجائلة ثم لا يعني البعض الا أمر إستلام الرسوم من هؤلاء المتعبين.

آخرالكلام

وجه السودان بالخارج يحتاج لعناية أكبر وأكبر..! وفهم أعمق وأعتق.. دعونا من فقه ورش العمل والنضم الكتير.. الحقوا مواطنيكم بالخارج..

مع محبتي للجميع.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى