08-03-2014 07:13
خارج الأسبوع
08-03-2014 07:13

(لقو فيكم رخوة )
وزير البيئة السيد/ حين عبدالقادر هلال ، قدم اعترافاً مجانياً أمام الرأي العام ، وقال إن السودان اصبح مكباً للنفايات الإلكترونية.
والاخطر من ذلك الاعتراف ، قول هيئة المواصفات في ذات الورشة، إن هناك جهات عليا تضغط من اجل إدخال هذه النفايات المضرة بالانسان والحيوان والأرض.
سيد هلال:
كان الاولي أن تحدثنا عن مافعلته وزارتك المصون، حتي لايتحول السودان لمكب نفايات، لا ان تجود علينا بهذه المعلومة المفزعة ، كانك شاهد عيان ، وليس متخذ قرار.
السيد مدير المواصفات:
لا يمكن لأي جهة عليا او دنيا، ان تتجرأ بالضغط عليكم ، لإدخال مايضر الإنسان والحيوان، ويفاقم السرطان، إلا إذا وجدت فيكم " رخوة أو فرزة".
ماتقولانه اصل الذنب لا مبرراته.
" الساسة في مستشفي القابلات"!
بعد الإجتهاد والتأمل لم استطع أن اصل لفهم معني التصريح المنسوب لحزب المؤتمر الشعبي: ( لن نشارك في الانتخابات إلا إذا تاكدنا من الحمل وسمينا المولد).
ربما أكثر جهة قادرة علي الشرح والإفهام هي مستشفي القابلات بام درمان، لامفوضية الانتخابات، او إي جهة أخري.
راغب وغير قادر!
الرئيس الجزائري عبدالعزيز بو تفليقة ، استطاع بمعاناة كبيرة، أن يسلم ملف ترشحه إلي رئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي.
وبمعاناة أكبر تمكن من مخاطبة مواطنيه بعد 22 شهراً من الغياب والصمت ، بثلاث جمل فقط: ( جئت لاسلم عليك هنا ، واسلمك ملف الترشح رسمياً بحسب المادة 74 من الدستور، والمادة 32 من القانون العضوي لقانون الانتخابات).
رئيس عاجز عن الحكم في الحاضر ويسعي لاحتكار المستقبل.
( خراب مالطا)!
أخبار موسي هلال تصدر من دارفور، وتنفي في الخرطوم . ماتحمله الأخبار ينذر بالمثير الخطر السيسي يحذر من دعوة الاوضاع في دارفور إلي المربع الاول.
مايزعجني ان ردود الافعال الصادرة من الخرطوم أقل مما هو متوقع وادني من مستوي المطلوب.
الخرطوم تعودت علي بطء الاستجابة لصافرات الغنذار.
الخرطوم تتعامل مع الاخطار بعد وقوعها بمعني أدق بعد وقوع الفأس في الراس.
كل ماتفعله استخدام مكمدات سياسية وغعلاميةوترك الجرح للهواء، لتُبرئه أشعة الشمس.
تعليق ساخر!
بطريقته الساخرة واخنزاله المحكم ، علّق الصديق الدكتور عبدالمطلب صديق، مدير تحرير صجيفة (الشرق) القطرية علي موضوع إعتداء المذيع بتلفزيون السودان علي مدير القناة القومية الذي نشرته بصفحتي علي الفيسبوك قائلاً: ( الآن يمكننا القول: لاحاجة لأحد في التلفزيون نفسه، لأن الغرض من المؤسسات الإعلامية، هو حماية المجتمع من مثل هذه الأفعال).
رسال شبه خاصة!
إلي الصحفي/ عزمي عبدالرازق بالزميلة (اليوم التالي) قليلة هي المرات التي التقينا فيها ، اعرفك – علي المستوي الشخصي – من علي البعد القريب ، ولكنني شديد الإعجاب بكل إبداعاتك الصحافية، ومفتون بأسلوبك الرفيع في كتابة القصة القصيرة!.
حزنت جداً لخروجك من دنيا الصحافة السودانية ، إلي عوالم الاغتراب.
حزنت وانت ترحل عن بلاد ، لاتوفر للمساء قصيدة أبداً ولاترعي سنابل.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال