11-03-2014 10:26
أزمة مواصلات!
11-03-2014 10:26

كاذب من يقول إن هناك مشكلة مواصلات صغيرة... بل على العكس هناك أزمة متجددة لهذه المدعوة المواصلات.. خذ عندك مثال مواصلات منطقة الجريف غرب في أوقات الذروة تكون مستفحلة لدرجة بعيدة جداً، ويستغل بعض سائقي الخط فرصة الزحام والإضطرار لأخذ محطة وسط كمحطة نهائية بذات القيمة، فبدلاً من مواصلة الرحلة من الجريف إلى (شروني) يجعل بعض هؤلاء محطة المشتل خياراً لهم ولا أحد يحاسبهم.. أما الركاب فهم في لحظتهم مضطرين للتحرك إلى محطة حتى يجدون مخرجاً.. والعيب ليس في مزاجية هؤلاء السائقين بل العلة في أن هناك حبلاً على القارب ولا أحد يسأل ولا يراقب.. فمن المسؤول عن ضياع حقوق الركاب.. ثم هناك جهات تأخذ (سبوبات) من المركبات العامة فلماذا لا تراقبها وتحكم دورها...

أزمة سخانة:

معدلات الحرارة المرتفعة تزيد من وتيرة الزهج وسط الركاب.. الكل على أتم استعداد للنرفزة والغضب يكفي فقط كلمة أوربما حركة لاستثارة النعرة والهيجان.. دائماً ما تعلو نبراتهم صيفاً وتتعدد مجادلاتهم مع الكماسرة والسائقين.. فقد اعتاد بعض (الكماسرة) على خط الجريف غرب على هضم حق الراكب في (عشرة قروش) بصورة أشبه بالمعتادة .. فعندما تدفع جنيهين المفترض أن يرد لك حسب التعرفة (ثمانين) قرش لكنهم يردونها سبعين قرش ولا أحد يسألهم عن عشرة من بعد العشرة.. وهذه واحدة من أنواع القروش الضائعة وربما هي مثلت نموذجاً لفوضى المواصلات في العاصمة.

إنهزام بص الوالي!:

اعتدنا أن نبدأ الأشياء كبيرة ثم تضمحل إلى أصغر ما يكون.. بقدر الجدل الكبير الذي أثارته (بصات الوالي) عند مقدمها من أنها سوف تؤثر سلباً على أوضاع الحافلات والمركبات الخاصة الأخرى العاملة في قطاع النقل والمواصلات، بذات المخاوف أصبحت هذه الباصات بعد أن استبشر بها المواطن خيراً بتكيفها وراحتها.. سريعاً جداً دخلت في بند الأعطاب وصار الناس في حالة بحث عن هذه البصات الخضراء التي صارت في عداد الغياب التام.. انهزام (بصات الوالي) إنهزام لفكرة القطاع العام وشركاته.. في هذا الأمر المهم وفي الخاطر ذكرى لبصات أبو رجيلة وغيرها.. مازلنا نؤمن بأن القطاع العام يمكن أن يسهم في حل أزمة المواصلات المستدامة والتي لها مالها.. نعم نحن في عصر العولمة ففي وسط الزحام والانتظار الممل للمواصلات تجد المتواصلين عبر النت والتلفونات الذكية والسرقات الذكية أيضاً.. بالله عليكم حلوا هذه الأزمة التي تعيق الذهن والخاطر.. فعندما يظفر المواطن بمقعد في مركبة يكون قد فقد اتقاد الذهن ونضارة الفكرة ليصل لعمله أو بيته مأزوماً.

آخر الكلام:

طبعاً ليس هناك من يحس بالوجع هذا إلا من يركب مع الراكبين أو ينشغل بالهم العام لهؤلاء.. فيا سادتي حاولوا أن تكونوا قدر هموم هذا المواطن المهوم.

مع محبتي للجميع


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى