18-03-2014 08:10
موجة أكاذيب
18-03-2014 08:10

موجة محيرة من الأكاذيب عن السودان تجتاح العديد من المواقع الإسفيرية بدأت بحديث عن عزم رئيس الجمهورية السفر للعلاج بالأردن ورفض السلطات الأردنية للطلب.
وتلتها أغرب الأكاذيب والتي تتحدث عن خطة للمؤتمر الوطني لتوطين آلاف من مواطني الكويت الذين يعرفون بالبدون في شرق السودان مقابل خمسة مليارات دولار تقدمها الكويت للسودان.
وتواصلت بمنهج قديم سقيم وهو إيراد القياسات والدراسات التي يأتي فيها السودان في مؤخرة القوائم وأخرها الحديث عن حلول السودان في الرقم 134 في معيار قياس السعادة العالمي.
هذه الشائعات أو الأكاذيب تتسم بقدر عال من التجويد والمهنية إذ أنها تأتي مستفيدة من أحداث واقعة فعلا وتنسج عليها نسجا قابلا للتصديق.
وانتهاز التوقيت المناسب ربما يغطي إلى حين النواقص الأكبر في هذه المعلومات وعلى رأسها فقدان المصادر مع التحايل على هذا باللغة أو بنسبتها إلى جهات ليست بذات قبول وانتشار وذيوع.
يكفي العديد من هذه الأخبار والشائعات أن مصدرها مواقع مثل حريات ومنافذ هذه الأخبار دائما من جهات ذات موقف محدد من السودان أو الحكومة يكفى للشك إن لم نقل الرفض لما تقول.
هذه الأخبار والمعلومات والشائعات تلحق بها أخرى ذات علاقة العمل النقدي والاقتصادي والتجاري وتكون أول وأهم نتائجها الكارثية على السودان وقبل الحكومة والحزب الحاكم أنها تضعف هذه العلاقات وإذا تأزمت علاقات السودان الخارجية النقدية فإن الأثر الأول سيكون على الأسعار والمواطنين والحكومة تستورد وتصدر ما تريد منذ أمد وخلال العديد من المقاطعات.
تجليات الشائعات الحالية انعكست هذه الأيام على أسعار العملات ودفعت بالدولار إلى ارتفاعات كبيرة في السوق.
المسؤل الأول عن هذه الحملة التي تبدو في جوانب عدة منها منظمة ومرتبة هو الحكومة والحزب الحاكم والتي تعجز عن مواكبتها بالرد والتعقيب والتوضيح وايضا بالاستباق، هذا إذا تجاوزنا عن بعض تصريحات وبغفلة تصب في مساندة الحملات هذه مثل أن يتحدث مسؤول محلي مدني عن عمليات عسكرية أو أن يتحدث مسؤول عن أمر واقع ويكذبه أو ينتقص منه أو يأتي بمبررات لا يقبلها عقل ولا منطق.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم