22-03-2014 07:16
خارج الأسبوع
22-03-2014 07:16

رد اعتبار!
جمعية نوبية طالبت رئاسة الجمهورية برد اعتبار الدكتور سلاف الدين صالح لما أثير عنه في إحدي الصحف عن وجود تجاوزات إدارية وكالية في مفوضية الدمج وإعادة التسريح. الاتهامات التي أوردتها الصحيفة في حق سلاف مباشرة وصريحة ومدعومة بوثائق ومستندات ولم تكن محض تلميحات أو غمز ولمز.

(حرامي غسيل)!
باسم يوسف مقدم البرامج الذي ملأ الدنيا وشغل الناس ببرنامجه ذائع الصيت، الذي يسخر فيه من كل شئ الساسة والصحفيين والمثقفين وانصافهم.
باسم وضع نفسه في تقاطع نيران عديدة، حينما سقط سقطة مهنية واخلاقية فتكاثرت عليه السكاكين. باسم صاحب اللسان الطويل والكوميديا السوداء قشة صغيرة قسمت مصداقيته إلي نصفين.
بأصابع ثقيلة وغير ماهرة سطا علي مقال لكاتب روسي تناول فيه الاخير الازمة الأوكرانية ونزاع القرم.
الإعلامي المصري نشر المقال بذبابته علي زاويته المقروءة بصحيفة الشروق المصرية، فما إن انكشف الحال عبر شرطي الإنترنت العم غوغل فسرعان ماشمت عليه الأعداء وحزن المعجبون وارجت الصحيفة وأطلق عليه الخصوم صفة حرامي الغسيل!.
بعدما حدث سيدرك الرجل – دون جدوي- أن العم غوغل أكثر منه سخرية ومقدرة علي فضح اللصوص واكتشاف السرقات.

جواز الفيتوري .. امر مؤسف !
تري ماالذي جعل الخارجية تتباطأ في استخراج جواز سفر للشاعر محمد مفتاح الفيتوري منذ إثارة الموضوع قبل أكثر من عام؟!.
اخيرا اتت الخارجية علي استحياء لتتذكر الامر في مؤتمر س.ص!1
هذا هو حال المبدعين في بلادي لا يذكرون إلا في المناسبات وعند الموت، هم كما وصفهم الشاعر عبدالقادر الكتيابي :
من قبلي من الشعراء قد انصقت ياوطني..؟.
عرفت الآن كيف غدي..
هل الغرباء إلا نحن إلا نحن والشمس؟
نغيب فتضرب الدنيا سرادقها لتذكرنا..
كأن رحيلنا العرس..!
عرفت الآن كيف غدي...
هل الفقراء إلا نحن والطير؟
نصوغ لقمحة لحناً..
ويأكل لحمنا الغير.
تكفي الفيتوري قصائده الوطنية فهي كانت منذ ستينات القرن الماضي أوراقه الثبوتية للعبور إلي وجدان هذا الشعب للإقامة الدائمة:
لو لحظة من وسني
تغسل عني حزني
تحملني
ترجعني
الي عيون وطني
ياوطني..
ياوطني ياوطن الاحراروالصراع
الشمس في السماء كالشراع
تعانق الحقول والمراعي واوجه العمال والزراع ياوطني.

دانيال كودي.. أسرار شيقة!
حوارات شيقة أجراها الصحفي الشقي عبدالباسط ادريس مع دانيال كودي أحد أهم القيادات بجبال النوبة ومن اوائل الذين قادوا العمل السري والعسكري بالجبال ورئيس حزب الحركة الشعبية تيار السلام.
نشرت أول حلقات الحوار بعدد الامس . مااعجبني في الحوار الصدق والجرأة التي تحدث بها كودي فهو تحدث عن بداياته في العمل وقال انه عمل في الخدمة بالمنازل وكجرسون في المطاعم.
وروي كثيراً من الأسرار المدهشة عن أيامه في الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق حيث كان دانيال يعمل بالمكتب الخاص بقرنق لسنوات طوال.
قليلون هم السياسيون الكبار الذين لايتنكرون لبداياتهم بل يفتخرون بها ويعطون بذلك قيمة معنوية للأعمال التي تسمي هامشية.
الرئيس الأمريكي جون كيندي عمل جرسوناً بأحد المقاهي رغم انتمائه لأسرة بالغة الثراء وبيل كلينتون عمل بإحدي محطات البترول. والرئيس عمر البشير ظل يفتخر بأنه عمل بحرفة البناء إلي ان سقط من السقالة وكسرت سنه.
تحية وتقدير لكل حرفيي بلادي ولأصدقاء الشمس والزراع والرعاة.

جنون الدولار..!
(عندما يكون الحديث عن المال فإن كل الناس علي دين واحد).
فولتير

الدولار يتحكم في مصائر كثير من الدول وملايين من الأفراد في العالم، هي كثيرة الدول التي تجد عملتها الوطنية تخضع لبريق (صلعة جورج واشنطن) وللحية إبراهام لينكون الاستبدادبة.
لايهم أن تكون محباً لأمريكا أو كارهاً لها، المهم أن تكون العملة الوطنية لدولتك لها قدرة ذاتية علي التعامل بقدر معقول من الندية مع الدولار.
للدولار في السودان قصة ووجع حكاية لاتنتهي. شائعة صغيرة تصعد به الي اعلي وقبل حرب القبائل في الجنوب كانت ابتسامة متبادلة بين الخرطوم وجوبا تعيده للوراء!
العملة السودانية في مرحلة الهذيان فقدت قدرتها علي المقاومة والصمود.
الحالة الصحية للجنيه السوداني متدهورة ، بدأ يفقد كل يوم شيئا من وزنه واعتباره أصبح ضعيف المناعة شديد التأثر حتي بالشائعات الساذجة والأخبار الاسفيرية المفبركة.




تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال