22-03-2014 07:20
شكوى
22-03-2014 07:20

المحطات الجميلة .. الزمن الفائت.. الحنين للماضي.. والشاكي يقول «لما سألت عن القوم قالوا القوم قد رحلوا وراهب الدير بالناقوس مشتغل.. شبكت عشري على رأسي وقلت يا راهب الدير هل مرت بك الأبل.. فحن لي وبكى وأنَّه لي وشكا... وقال يا فتى ضاقت بك الحيل ان الخيام التي جئت تقصدها بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا».. هكذا ترحل احلامنا عن مضاربها وتطوف الذكريات عند عسرة الحاضر وضيقة إلى ذلك الماضي في بعيده وقربيه في شقائه وحنوه... فربما جادت الأيام بلقيا من ذلك البريق الخافق الخاطف.. وارعاد ابراق الوعد الصادق.. في متاهات الصحاري وفيافي الأودية وتلك الخيام.. هي التفاته حانية لذياك المكان والزمان فليس باليد حيلة ان يمضي الزمان بنا ونمضي نحن به صوب أقدارنا المحتومة.. ونظل نحمل شكوي لشئ ما كان يجب أن يكون أوانه كائناً وحادثاً أو ربما نبكي حلماً لو تحقق لكان فيه أيضاً امتحانا وقدراً حزيناً ونبيلاً.. (فهل يا ترى سيعود أهل المضارب)

٭ اللبيب بالاشارة

لا يعجبني أن تقصد المرأة إحراج مشاعر الاخرى ولو من باب التصادف أو عدم القصد المبدئي.. فإن عمدت واحدة لذكر معيبات الآخريات وكان في متن الكلام اهمازاً لهذه الحاضرة والموجودة فإن ذلك يعد من باب السخف وعدم الاحترام.. والشاهد أن بعض النسوة يقصدن من وراء ذلك إصابة المشاعر، بعضهن في ملمات ما.. أو أمام مجموعة ما .. ولذات الحذق والقدرة على الالتقاط تعمل الواحدة على إبراز بعض من حنقها وبعض سخطها الدفين.. ولأن النساء لبيبات وذكيات يلتقطن المقصود وانهن من ذوات الصبر والصفح فانهن يتجاوزن محطة التلاسن والهمز واللمز.

عدة من طرق!

الخيارات من الخيارات والنقاوة من النقاوة ومآلات الاخيتار في الخاطر فعندما تكون هناك خيارات جائزة وممكنة على محامل الطرق يتداخل على المرء الاصطفاء والاستبانة لكل مشرب وجهة.. ويوم يقف المرء على الحدود ما بين الابيض والأسود ولا يخلب عقله الرمادي من الخيار... ليضع على الأرض شروطه.. عودة أولا عودة.. طواعية أولا طواعية عندما يحس بأنهم مستلبون في الإدارة ينظر لفكرة الاستلاب على أنها تمام كما هي لكنها بطريقة ناعمة.. تتعدد الطرق وتتداخل تعاريفها ويبقى فقط ذلك «الوهم» بأنه لو اختار الأفضل لكان الأجدى رغم أن التعرف على الافضلية مطوياً في رحم غيبه.

دائماً هناك أكثر من خيار أو أكثر من طريقة للإنتقاء ومعايير الصفوة.. والعامة تتلاقى عند المفاضلة ما بين ثنائية آخر خيار بعده يتم التحديد.. مرحباً بالطرق عند نهاياتها عوداً لروح البداية.

آخرالكلام

تتشابك الرؤية وتتداخل فيما بينها.. ويبقى دائماً هناك معيار داخلي حساس.. يقايس عليه الانسان اتفق ام اختلف مع الناس.. فمرحباً بزمن مضى ليعود.. وزمن لم يأت بعد فيه حرارة أنفاس الماضي التليد..

مع محبتي للجميع


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى