29-03-2014 07:06
خارج الأسبوع
29-03-2014 07:06

"لسان" دكتور مأمون حميدة!
مايفعله دكتور مأمون حميدة في الحقل الصحي بولاية الخرطوم من الطبيعي أن يستثير عليه الكثيرين ممن يخالفونه الرأي بتجرد أو من الذين أقتربت النيران من ذيل مصالحهم!
قناعتي الشخصية من خلال زياراتي المتعددة لعدد من المستشفيات الطرفية بالخرطوم أن الرجل بذل من الجهد في التخطيط والتنفيذ مايستحق عليه الاشادة والعون لا الإساءة والتخذيل.
زيارة واحدة لمستشفي حاج الصافي أو إبراهيم مالك او التركي بالكلالكلة كافية لإقناع أي شخص بأن تجربة نقل الخدمات الصحية من سنتر الخرطوم إلي أطرافها فكرة صائبة.
مستشفيات طرفية تعالج ماهو مقدور عليه من أمراض وأخري مرجعية متخصصة في ماهو مستعص ومعقد.
مع ذلك لايحتاج الدكتور مأمون حميدة لأن يسئ لمنتقديه ويصفهم بالجهل والتآمر.
هو رجل عام عليه احتمال مايقال في حقه دون غضب أو توتر حتي لو كان نقداً جائراً.
في لسان مأمون حميدة حمض حارق يفسد عليه الكثير مما يفعل.
المناقل.. إلي نصفين!
اعديلات وقرارات كبيرة بولاية الجزيرة منها تقسيم المناقل لمحليتين وتحويل معتمدينإلي وزراء والعكس.
للأسف هو تبديل وليس تعديلاً ينم لمصلحة الكبار ومراعاة لمخاوفهم كذلك!
الأمر لاعلاقة له بالاصلاح والتطوير وتحسين الخدمات؛ هي حرب التكتيكات علي قواعد لعبة الكراسي، كلمة السر فيها إقصاء البعض واسترضاء اخرين..
أردوغان (الغضب يعمي)!
مسكين رجب طيب أردوغان أختار الطريق الخطأ لمواجهة أعدائه. هو الآن يسرع الخطى علي طريق لايقود إلا إلي المقابر أو مزابل التاريخ.
أي سياسي في العالم يختار السير في الاتجاه المضاد لعجلةومسيرة التاريخ سيحكم علي نفسه بالفناء والتلاشي أو السقوط تحت الأقدام!
طعنة نجلاء وجهها أردوغان لتجربته الناضرة في الحكم حينما قرر أن يواجه اتهامات الفساد التي وجهت لأسرته ورفقائه لا بدحضها والرد عليها ولكن بمحاولة إخراسها وإطفاء الأنوار!.
حجب موقعي تويتر ويوتيوب بتركيا سيزيد من الترويج للاتهامات في مواقع لتواصل الأخري.
أرودغان في حالة انفعال وتوتر تفقده التركيز والمقدرة علي اتخاذ القرارات الصحيحة.
أخطأ في تقدير قوة ونفوذ وأذي حلفاء أمس مجموعة فتح الله كولن حينما يتحولون إلي أعداء.
مافعله رئيس الوزراء التركي أشبه بتحطيم جهاز المذياع أو التلفاز في لحظة غضب عند سماع خبر سئ!
(عشان تاني تمشي الجرائد")!
المذيع التلفزيوني كمال سويكت الذي نشرنا رسالته في هذا العمود عن اوضاع واحوال التلفزيون القومي بكل مافيها من تدهور وبؤس يمتد من الشاشة البلورية إلي دورات المياه.. زجد جزاءه علي طريقة الصفع في الظلام حتي يصبح عبرة للآخرين.
أحجية سلمي!
سلمي التجاني صحفية متميزة لها درجة عالية من الصدق والتجرد في تادية مهامها الصحفية.
تلك شهادتي فيها حينما عملت تحت رئاستي بالقسم السياسي في العزيزة (الرأي العام).
ذهبت سلمي (بت ام سنط) إلي دارفورفي أشد الايام صعوبة وشراسة، دخلت معسكرات النزوح متنكرة في ثوب نازحة، هاجمها المتمردون في الاسافير وأرتابت فيها أجهزة الحكومة.
سلمي من مقر إقامتها بلندن أخرجت تجربتها الصحفية بدارفور في كتاب حمل عنوان (شظايا الأحجية..سياحة صحفية وسط نيران صديقة).
لم اطلع علي الكتاب ولكن كل مااتمناه أن تكون سلمي لم تنكر لخطها القديم فيالموضوعية والتجرد وألا يكون ضباب لندن قد شوش رؤيتها للأشياء وألا تكون قد اعادت ماكتبت وقتها بصورة تتماهي الآن مع ظلال ورائحة المكان.
عزيزتي سلمي/
مافعلتيه وقتها لم يكن سياحة بل مغامرة محفوفة بالمخاطر.
لم تكوني حينذاك علي صداقة مع أسلحة المتقاتلين من هنا وهناك، كنت حينها صديقة الضحايا المساكين وعدوة لتجار الحرب.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال