• ×

10:01 مساءً , الثلاثاء 19 سبتمبر 2017

راشد عبد الرحيم
بواسطة  راشد عبد الرحيم

الشيوعي وأم جرس

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ليس من رابط مباشر بين الحزب الشيوعي السوداني ولقاءات أم جرس التي تجري حالياً بالجارة تشاد، بيد أن الرابط موقفات أحدهما يستحق الاهتمام والمضي فيه بشدة والآخر يستحق موقفا مختلفاً.
لقاءات أم جرس نشأت بمبادرة من الرئيس التشادي إدريس دبي لجمع قيادات قبيلة الزعاوة التي ينتمي لها الرئيس ديبي والتي تخوض بعض أطرافها غمار الصراعات والخلافات الناشئة في السودان والتي تؤثر على الجارة تشاد.
مساهمات الرئيس دبي أثمرت وانتجت واليوم وسعت الحكومة السودانية من لقاءات أم جرس وتمكنت من جمع قوى مهمة إلى ما يجري حاليا وعظم شا، اللقاء بمشاركة قطاعات واسعة من أبناء دارفور وانضمت لهم رموز كبيرة من القوى السياسية السودانية وعلى رأسها السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة الذي يحظي بوجود واسع في دارفور خاصةوسط القبائل العربية وأيضا الدكتور حسن الترابي الذي له وحزبه بصمات واهتمام بقضية دارفور.
لا يمكن التعويل على أن هذا اللقاء سيحقق اختراقا مباشرا وحلا آنيا للأزمة ولكنه حتما سيؤدي إلى نتائج إيجابية.
فمجردالخطو نحو السلام في منطقة دارفور وبإشراك القبائل والزعماء وأهل الحل والعقد والقوى الأخرى بعد خطوة في طريق قد يؤدي إلى سلام.
والحراك في ونحو أم جرس يكتسب أهمية إضافية لكونه من الحزب الحاكم والحكومة لتزامنه مع تحركات الحزب والحكومة نحو الإنفراج وإشراك كافة القوى في بحث والإسهام في التقارب الوطني والاتفاق على شكل و نهج إدارة الحكم والتعدد والديمقراطية في السودان.
هذه الأهداف الكبيرة لا يمكن أن تضم الجميع وإن كانت هذه أمنية ولكنها في الواقع والممكن غير ممكنة ولهذا فإن تجاوز من لا ينسجم مع هذا المنحنى وهذا الاتجاه سيكون خطوة سليمة يمكن أن تسارع من خطي الاتفاق.
ومع هذا فإن بذل الجهد مع الآخرين مطلوب ولكن الانتظار دون أمل لمن يرفض فهو معوق كبير.
لقد بذلت جهود كبيرة مع الحزب الشيوعي الذي ظل يرفض كافة الدعوات وينقلها من خطوات لدفع الوفاق الوطني إلى أحاديث حول شرب الشاي السادة والشاي باللبن.


 0  0  341

جديد الأخبار

الصحافة: ضبط 75 متهم بالاتجار بالبشر والتهريب بالبطانة البشير وديسالين : ارادة..

التعليقات ( 0 )