31-03-2014 07:19
الفريق بكري علي الخط !
31-03-2014 07:19

-1-
حسناً فعل النائب الأول لرئيس الجمهورية ، الفريق بكري حسن صالح حينما بادر بالاتصال بالأمير مقرن بن عبدالعزيز، مهنئاً علي تنصيبه ولياً لولي العهد.
البعض قد ينظر للخطوة باعتبارها عملاروتينياً مراسمياً، لايتجاوز ذلك الاعتبار ولايزيد عليه.
ربما سيكون التقييم صحيحاً في حال استقرار العلاقة دون وجود مؤشرات تعطي إنطباعاً بوجود توتر ، ولوكان غير مصرح به.
العلاقة مع المملكة العربية السعودية ، علاقة استراتيجية وشديدة الحساسية، لذا فهي غير قابلة للمساس بها ، ولو بالظنون السيئة، دعك من الأفعال والأقوال.
توجد أطراف من مصلحتها تعكير العلاقة بين الخرطوم والرياض ، لهذا تكثر هذه الاطراف من إلقاء الحجارة علي المياه، ووضع الحصي علي الطبخ.
-2-
أشياء صغيرة معبِّرة ، يمكن أن تنجز مالا تنجزه مجهودات كبيرة وتحركات واسعة.
كثير من الأزمات وحالات سوء تفاهم بين الدول، تُزال عبر دبلوماسية الاتصالات الهاتفية أو المصافحات المفاجئة.
العلاقة بين الخرطوم والرياض، لم تصل مرحلة الوصف بانها في حالة أزمة ، ولكنها أقرب لسوء التفاهم.
-3-
ماحققته مكالمة هاتفية لمدة 15 دقيقة، بين الرئيسين الإيراني حسن روحاني والأمريكي باراك أوباما؛ لم تحققه العقوبات الاقتصادية ، ولا المعارك الدبلوماسية، ولا اجتماعات خمسة زائد واحد.
مكالمة هاتفية مقتضبة كانت سبباً في منع إندلاع حرب بين إسبانيا والمغرب علي جزيرة ليلي.
مثل هذه المكالمات الهاتفية تفتح الباب أمام خطوات اخري تعزز العلاقات وتهيئ الاجواء لتفاهمات صحية، خالية من ثاني أكسيد التوتر.
-4-
تلقيت – كفاحاً – عتاباً مخففاً من الأستاذ الفاضل/ عوض جادين، مدير عام وكالة سونا للانباء، علي ماكتبناه في التعليق علي خبر الـ 3 مليارات دولار ، عائد تصدير الصمغ العربي في 3 أشهر.
وجاءني اتصال هاتفي كريم من الدكتورة فكرية مديرة القسم الاقتصادي بسونا، اكدت خلاله أن المعلومة وردت علي لسان الوزير، وأرسلت إليّ علي الواتساب مقطعاً صوتياً لحديث الوزير.
الأخطاء في اي عمل بشري امر وارد، والإعلام ليس استثناءً، فمن الممكن أن يكون الخطأ في القول أو النقل.
اعبنا علي وكالة سونا وعلي الوزير ، التاخر في تصحيح الخبر ،وعدم الإعتذار عن الخطأ.
-5-
أحدهم – بحماقة عرف بها – أدخل نفيه في مكابرة ساذجة ، حينما ادعي أن المبلغ المذكور (3مليارات دولار) ، من غير المستغرب أن يمثل عائد الصمغ العربي في ثلاثة أشهر.
المسكين لايعرف أن كل ماجاء لخزانة الدولة من الصمغ العربي ، خلال الـ 25 عاماً الماضية لايصل إلي هذا الرقم الملياري.
المسكين لايعرف أن شركة الصمغ اضطرت لعرض مبانيها في سوق الله اكبر، مقابل مليوني دولار لدفع اجور العاملين.
ليس غريباً أن تخطئ، ولكن من الغباء أن تعض علي أخطائك بأسنان الحليب.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال