06-04-2014 07:07
لقاء اليوم .. الرافضون والمنتظرين
06-04-2014 07:07

يلتقى الرئيس البشير بالقوى السياسية السودانية مساء اليوم إكمال لخطوة الوثبة الرئاسية حول الوفاق الوطني.
ومن مجمل ما انتهت إليه الحوارات واللقاءات يتضح أن فريقين يشكلان القوى الرافضة للحوار وعلى رأسهما الحزب الشيوعي وقوى أخرى تنتظر مخرجات الحوار وعلى رأسها جموع الشعب السوداني التي تنظر إلى الحوارات بعين المستقبل وترجو منها إنفراجا وتقاربا يؤمن أداء جماعيا في إدارة الشأن العام للبلاد.
الاهتمام الكبير والحرص على النتائج سينتهي إلى إفشال الحوار إذا تمادي إنتظار من رفضوا لا سيما وأن الرفض لايقوم على مقومات منطقية ومقبولة وليس هو بأكثر من الحرص على الوضع القائم الذي يخدم من لا قدرة له على المضي إلى ساحات التبادل السلمي المستند إلى قوة إنتخابية ودعم جماهيري.
هذه القوى ينفع معها أن يمضي الحوار إلى نهاياته سواء حضرت أو غابت وعليها أن تحسم أمرها و تركب القطار في الدرجة التي تجد عندها أنها قادرة على المواصلة مع القوى الأخرى.
أما القوى المنتظرة فإن من حقها أن تحصل على مواقف تؤكد على جدية الحوار وإنتقالية من مرحلة إلى أخرى دون إبطاء يعرقل و يخرب الذي تم.
والقوى المنتظرة تريد أن ترى جدية في الحوار والخطوات و مضياً إلى الأمام وخطوات مطمئنة.
والذي يطمئن هذه القوى أن تكون هنالك لجنة أو سكرتارية بتوافر لها القبول ويؤمن الجميع أنها محايدة ولا تحسب في خانة المناصر أو الموالي للحزب الحاكم أو غيره من القوى المشاركة.
لجنة أو سكرتارية تتسم بالحياة والقدرة على إدارة الحوار بنزاهة تمكن من الوصول إلى نتائج مجمع ومتفق عليها.
هذه اللجنة أو السكرتارية تحتاج إلى طريق ممهدة لتنجز عملها و تمهيد الطريق يكون بخطوات سريعة وإيجابية من الحكومة تمهد للحوار.
و التمهيد مطلوباته واضحة و هي خطوات منفتحة تمكن من ممارسة عمل سياسي مفتوح للقوى السياسية جميعا الرافض و الذي قبل، يمكنها من التعبير الحر الواضح عبر الصحافة منزوعة الرقابة وعبر منتديات ولقاءات حزبية عامة أو خاصة لا يقف في طريقها مانع طالما استوفت الشروط التي تؤمن ممارسة لا تخل بالأمن العام وهم أمن للناس على أنفسهم وأمن على الممتلكات العامة لا يتعدى عليها من ينظم لقاء أو يحشد حشداً ولا سبيل لحشود تخرج بالقوة متجاوزة القانون و متطلبات الإجراءات الشرطية العادية في معرفة من يكون المسؤول عن تبعات كل عمل.
إستطالة الحديث والحوار حول خطوات الانفتاح للوصول إلى وفاق هي واحدة من مهددات الحوار.
ننتظر وثبة تضع البلاد في مرحلة جديدة.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم