10-04-2014 08:29
رصاصة يجب ألا تخطئ
10-04-2014 08:29

< وأمريكا تجعل يوغندا في جوفها الآن.
<وموسفيني يجعل نصف إفريقيا الشرقية في جوفه.. ومن بينها جنوب السودان وسلفا.
< وسلفا يهبط الخرطوم لأنه يريد السودان في جوفه.
< ومصر في جوبا الآن للمشروع ذاته.. لأنها تريد النيل في جوفها.
«2»
< وموسفيني الذي ـ في السنوات الأخيرة ـ يرسل قواته إلى الكونغو ورواندا والصومال وجنوب السودان وإفريقيا الوسطى وإلى كل مكان، موسفيني هذا يسارع من إيقاعه الآن لأنه يشعر أن حسم مشروعه يقترب.
< وموسفيني مشروعه هو ـ جنوب السودان ـ ثم السودان ـ للوصول إلى البحر الأحمر من هنا ثم إفريقيا الوسطى من هناك ثم تشاد وليبيا للوصول إلى البحر الآخر.
< ليصبح هو رجل العالم في إفريقيا.
< موسفيني مشروعه القديم هو هذا.
«3»
< وكل شيء يتسارع.
< ووزير دفاع سلفا كير الذي يهبط الخرطوم أخيراً ثم يلحق بالقاهرة كان يبحث عن السلاح.
< والرجل الذي يعرف أنه لا يستطيع أن يبحث عن الخرطوم والقاهرة معاً يذهب إلى المخادعة.
< وسلفا كير الذي يتلقى مقاطعة أمريكية «تصدر في لحظة وصوله إلى الخرطوم»..! يعرف أن أمريكا التي لا تريده ولا تريد مشار إنما تتجه إلى أولاد قرنق.
< وسلفا يسابق الضربة.
«4»
< وفي الجنوب الآن هناك مشار وجيشه غرب ملكال.. وسلفا وجيشه شرق ملكال.
< وملكال خاوية تتجارى في دروبها الكلاب.
< وبور على شرقها جيش سلفا وغربها جيش مشار ومشار ينظر إلى أعلى يسابق الصيف الراحل.. وسلفا ينظر إلى أعلى يسابق الخريف المقترب.
< ومشار إن هو بقي في أعالي النيل أصبح الخريف خندقه الذي يمنع دبابات سلفا.
< وسلفا إن هو بقي حتى الخريف دون حسم للأمر غرق في تناقضات تتمدد الآن ومن بينها تمرد الإستوائية.
< وموسفيني الذي يهبط جوبا الشهر الماضي يلمح لمشار في غيظ بأن من يقتل جون قرنق لا يعجز عن قتل مشار.
< وموسفيني من هنا يجعل سلفا كير يشعر أنه لا طعام ولا سلاح إلا من يوغندا.. بينما مشار/ في الحديث بين سلفا وموسفيني/.. هو رجل يعيش في منطقة أعالي النيل.
< وأعالي النيل مفتوحة على الشمال وعلى غيره.
< وموسفيني وسلفا كلاهما يسابق الآن شيئاً.
< وسلفا كير يجري بعنف للهروب من مشنقة تضيق وتضيق.
< و«60 %» من نفط الجنوب الآن يذهب إلى جيب موسفيني.
< و«10 %» تذهب إلى الجبهة الثورية.
< ومثلها يذهب إلى الإستوائيين / الخطر القادم/ فالإستوائيون يقولون الآن علناً إن الدينكا.. الذين لم يتركوا قبيلة لم يضربوها.. يتحولون ضدهم حتماً إن هم انتصروا على مشار.
< والإستوائيون يعدون للقتال..
< وياوياو يرفع علم تمرده على نصف السارية ويطلب حكم البيبور وسلفا كير يجلعها لعدوه «بابابيدان» وياوياو يعلن التمرد.
< هذا من الجنوب..
< وأخريات من الشمال والشرق كلها أشياء تبحث عن مقعد لها في حوار الخرطوم الآن.
< والخرطوم تنظر الآن إلى فرنسا وإبادة معلنة في إفريقيا الوسطى ترصف طريق فرنسا إلى تشاد وإلى مشروع فرنسي ضخم في المنطقة. والسودان جزء منه.
< والرصف الفرنسي يمشي عليه مشروع موسفيني إلى تشاد وليبيا.
< ومصر تسابق سد النهضة ومخابراتها تقيم الآن في جوبا.. تبحث عن طريق لصناعة فئران سد مأرب.. لإطلاقها تحت سد النهضة.
< وديبي وحوار أم جرس و.. و حوار في الخليج وغيره.
< وليس مدهشاً أن زحاماً من الجهات.. من داخل وخارج السودان.. كلها تزحف تحت مقاعد قاعة الصداقة بالطريقة ذاتها.. طريقة فئران السد.
< والخرطوم تشعر أنها الآن تصوب الرصاصة الوحيدة .. تصوبها للأسد المهاجم.
< فإن هي أخطأت...!!!


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


إسحق أحمد فضل الله
إسحق أحمد فضل الله