16-04-2014 11:38
غيرو صدرو أضيق!
16-04-2014 11:38

صدورنا تغلي أحياناً كالمراجل.. ترتفع اغطيتها تكاد أن تنفك ما بين لحم وعظم وعصب.. ولكننا نتذكر دائماً أن نبقي أمورنا في صدورنا.. لأنه إن ضاقت صدورنا بها فصدور غيرنا أضيق.. قد يبدو من السذاجة أن نفتح منافذ قلوبنا بلا محاذير ونكشح سيل اختناقاتنا الداخلية في الهواء الطلق لكل من يريد أن يثبر غور أمر ما في داخلنا.. فقد علمتنا الأيام أن لا صفياً دائم ولا عداوة مستمرة.. فربما في لحظات ما تعادلت الكفتان ما بين العداء والصفاء.. والأصل أن حاجاتنا الإنسانية هي محور تحرك الميزان مثلها يعمل البعض بعمل أهل النار فيبقى بينه والختام القليل، فيعمل بعمل أهل الجنة ويكون من أهلها.. كذلك الميزان قابل للوزنة المتجددة.. فربما عدو اليوم صديق الغد.. ولكن ذلك يبقينا في محطة أن الصلاة بها الجهر والسر.. ذات الذي يدفعنا لجعل المكان ميزان كبيراً حتى على ايقاعات الصدور ونبضات الداخل.. لذلك كلما ضاقت على صدورنا كلما كتمنا أكثر وأكثر إلى أن يقول القدر قولته.. (أها لقيتونا كيف)..

٭ النساء أكثر ثرثرة!!

يقولون إن النساء أكثر فضحاً لأنفسهن من الرجال.. لكن في ذات المحطة نجد أن الرجال أكثر جراءة في فض ستر مستورتهم عندما يرتبط بالأخريات.. فكثير ما تجد أحدهم يملك فمه بغرامياته البائسة الكثيرة.. «يا زول أنا وفلانة كنا آخر ثنائية والنجايل وقراطيس التسالي والفول المدمس تشهد».. والآخر يتلذذ بقصص وحكاوى غرامة «المطرشق»...

لكن (الرعديد) فيهم يذهب لأبعد من اجترار الونسات.. ربما لأن بعضهن يقعن في فخ التصديق والتسليم بما يقوله البعض لاعتبارهن أن كلام الرجال «كلام جد».. فهل الخلل في ثرثرة النساء أم ثرثرة هؤلاء المفضوحين الذين يجاهرون ويهيصون ولا يخجلون «وهن يستاهلن»

كلام في الهواء!!

يقول لها وهو محزون الحياة.. (خليني اغشك وأنتي ذاتك تغشيني.. نحنا محتاجين لكذبة كبيرة عشان تكون الحياة خرافية.. قولي لي بحبك يا ثمرة فؤادي.. وأنا بقولك بموت في ريدك يا توم روحي.. طيري بي فوق للسحاب وخليني معلق هناك ما مشكلة أصلي زول وهم ما بصدق الحقيقة أبداً.. أنا ذاتي عاجباني الوهمة دي).. وهي لا تقل عنه توهماً «يا حبيبي غير طق الحنك فيها شنو؟ الدنيا دي زي مزار.. نمر فوقه نتطوف بعدين نمشي لنهاياتها.. عشان كدا خلينا مرة مرة نعمل رايحين ولا تائهين في العتمور.. قول لي أنتي الحنان والمودة أنت الصفاء والهدوء.. بعدين تعال نتفاوض في الحاجات الإنسانية.. أكان انت دايرني كذبة.. أنا دايراك حقيقة ... يا زول مالك.. أنا رضيانة بيك وبتفاصيلك..»

آخرالكلام:- الثرثرة وكثرة الكلام تذهب الا حترام.. قليل من النظر كثير من التأمل وكتمان الأسرار في مكين القرار.. هناك في صدور النساء والرجال.. بس «أقول ليها قولة أصدقيه الكلام.. وأقول ليهو خليك كريم معاها.. ثم بعد ذلك قول يالطيف..»

مع محبتي للجميع..


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى