17-04-2014 08:39
خلط الأوراق ..البعث نموذجاً
17-04-2014 08:39

كثيرة هي الأحزاب التي تريد الصيد في الماء العكر وتتجاوز عن المنطق في التعامل مع الحوار ومعطياته وكمثال لهذه القوى حزب البعث وماورد فيما عرف باسم حزب البحث قيادة قطر السودان الصادر أمس والذي جاء فيه تحديد المطلوبات من الحوار ولم تخرج عن الفاتورة المألوفة لقوى اليسار فقد حددت هذه المطلوبات في:
إطلاق الحريات العامة وإلغاء كافة القوانين المقيدة لها.
- إطلاق سراح كافة العتقلين والمحاكمين سياسياً.
- إعلان الاستعداد لوقف فوري لاطلاق النار والعمل على إيجاد حل سلمي ومعالجة التداعيات الانسانية للحرب.
- الاتفاق على آلية لإدارة الحوار بعدالة وشفافية يشارك فيها أبناء السودان من داخل وخارج القطر.
ثم يأتي الصيد الذي يأمله ويتمناه الحزب في المهام التي أوكلت للحكومة الانتقالية وليس من فترة أنتقال يمكن أن تستوعب وينجز فيها الذي أشار له الحزب والتي حددها في((ليأتي بضوء ذلك:التوافق على برنامج السلطة الأنتقالية الذي يفتح الطريق نحو الاستقرار السياسي وإشاعة الحريات العامة والتداول السلمي للسلطة وسيادة حكم القانون والفصل بين السلطات وتأسيس دولة الرعاية الاجتماعية وسبل انجاز العدالة الانتقالية في مواجهة مختلف الجرائم التي ارتكبت منذ العام 89ورد المظالم لاهلها وتعزيز الوحدة الوطنية واستدامة السلام والأمن والتخطيط للتنمية المستقلة والمستدامة والشاملة والمتوازنة جهويا واجتماعياً ودعم قوى التحرروالتقدم عربياً وأفريقياً...الخ))
فترة انتقالية لايشار إلي مواقيتها وأمدها وبمهام مفتوحة لوتحققت لما كان السودان في حاجة لي حكومة غيرها.
الذي يفهم وهو واضح أن الهدف فترة انتقالية تقوم عليها القوى التى لاتثق في قدرتها على الفوز بثقة الناخبين ولو أنها تملك هذه الثقة لأشارت ولو في حياء إلي أمد ينتهي فيه عهد الانتقال وللخطوات التي ستتخذ للوصول إلي حكم ديمقراطي يمثل إرادة الشعب السوداني ولا يكون حكما عبارة عن غنيمة تنالها الأحزاب التي يعلو صوتها وتقل أوراقها في الصناديق.
إزالة الإنقاد والحكم الحالي هو هدف هذا البيان،وليست إزالة من الحكم فقط بل أيضاً رغبة في المطاردة عبر الإشارة التي وردت الي المحاكمات منذ العام 1989وهو عام تولي الإنقاذ الحكم.
محاكمات تختار التواريخ التي تريد من حكم الإنقاذ ولا تشمل من حكم السودان من قبل ومن وقع منه جرم إبان الإنقاذ إذ أن الجرم يمكن أن يقع من أبواب عدة.
هل يمكن أن تطالب بمن يمسك الحكم ولا يستطيع البعث إزالته عنه أن يخرج طوعاً ودون وسيلة مشروعة تبين خيارات المواطنين فيمن يتولى الحكم ثم تطلب منه من بعد أن يسلم مفاتيح البلد ويأخذ موقعه في محاكمات لايعلم من هم قضاتها ومن هم محاموها او قانونها ودستورها.
قيل إذا أردت ان تطاع فأمر بما يستطاع.
الرغبة في التغيير والمشاركة والحوار لاتعني التسليم والاستسلام،أعملوا كي تذهب الإنقاذ عبر انتخابات مقنعة لكم ولها وللشعب السوداني ومن بعد مبروك الحكم لمن يختاره الناس.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم