20-04-2014 09:02
جندرة الذبيح
20-04-2014 09:02

(عبدالرحمن مسيك) عضو اللجنة الزراعية يعلن محاربة جندرة الذبيح بولاية الخرطوم، على خلفية تقرير لجنته حول أن ولاية الخرطوم تستهلك في اليوم الواحد حوالي أربعة آلاف رأس من الإناث خاصة الضأن.. وليس بخاف على الجميع أهمية المحافظة على الموارد الوراثية في ظل أزمة عالمية لموارد الأمن الغذائي الذي يتركز على الجوانب الزراعية بشقيها النباتي والحيواني.. فإن مثل هذا التقرير والذي يقول إن 80% من هذه الإناث المذبوحة في إعمار صغيرة يشير بلا شك لقدوم أزمات غذائية أمنية في مجال اللحوم الحمراء في تواقيت زمنية يجب التحسب لها، حتى وإن كانت أوزانها تناسب الاستهلاك على حساب المدى البعيد، فإن ذلك يشكل خطراً على القطيع إن كان على مستوى الولاية أو ترافق ذلك في تكاملية الولاية الأخرى لمستوى القطيع القومي.

لكم أن تتخيلوا قضايا ذات أطر مشابهة تزهق روح سياسات تدعم التحسب لضمانات الأمن الغذائي وتحريفها إلى خواء في المنطق والتطبيق، وليس ببعيد عن الخاطر التحذيرات من انهيارت المشروعات الزراعية القائمة أو التي كانت لها أوضاع متميزة في زمن مضى.. وأقرب نموذج ما يدور الآن حول مشروع البان حلة كوكو الذي يهدده (سماسرة الأراضي)، مثلما وصف ممثل ملاك المشروع أن المشروع تحت وطأة التحويل من أراضٍ زراعية إلى سكنية- حسب ما يقوم به هؤلاء السماسرة- أي أن خطر الخروج من دائرة الإنتاج قد أخذ حيزة وأن بعض هؤلاء تمكنوا من شراء أراضي بالمشروع ليس بغرض الاستثمار الزراعي أو الإنتاج الحيواني، وإنما لتحويل هذه الأراضي إلى قطاع سكاني، الأمر الذي يمثل هزيمة مشروع انتاجي تعاوني في ظل توجهات تقود للرجوع للتعاونيات الزراعية التي تخدم الأوضاع الغذائية والزراعية، التي يعول عليها في توفير الأمن الغذائي والمساعدة على مقاومة الفقر وتحريك الحياة لقطاعات وأطياف من العاملين في هذا المجال..

على خلفية هاتين النقطتين.. فإننا بعدم حرصنا على المحافظة على الإناث الحيوانية كموارد للقطيع المتجايل القادم، وعدم حرصنا على الأراضي الزراعية فإننا لا نؤطر إلى تأمين غذائنا وقوتنا من أرضنا.. ودائماً يقولون من لا يملك قوته لا يملك قراره.

آخرالكلام:

كثيراً ما نضر مواردنا ومكتسباتنا الموهوبة من الله انبطاح أراضي وتعداد الموارد البشيرة بمثل هذه الترهات أو ما يشابهها.. حيث لا حرصاً أقمنا ولا إمداداً وتوسعاً أردكنا.. إننا دائماً دون المحاولات الصائبة وأن تؤتي بعض الأكل....

مع محبتي للجميع.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى