22-04-2014 08:01
الإقالة والمحاسبة
22-04-2014 08:01

قبول استقالة رئيس المحكمة الدستورية تقول المؤشرات تم على خلفية وقائع التحكيم في قضية الأقطان.

ولما لم يتوافرالتفسير الرسمي او التعليل الرسمي فإن الباب ينفتح للتأويلات والأحاديث وكلها ستكون ضارة أولا بالرجل إذا لم يكن قد وقع منه ماهو غير مقبول في منصبه والإضرار المستمر بسمعة وصورة الدولة وهذه المرة على أعلي وأهم المؤسسات وهي العدالة في هرمها العالي هذا.

ومن التسريبات التي تملأ الساحات هذه الأيام حديث عن إقالات لكبار المسؤولين في بعض الولايات.
التغيير الذي يتم في ظرف عادي ولترتيبات عادية قد لايحتاج تفسيرا ولكن التغييرات التي تتم بسبب قضايا فلابد معها من إجراءات لاحقة.
الفساد والخلل لايعالج فقد بالإبعاد سواء كانت استقالة او إقالة وستكون الإقالة دون المحاسبة سببا في إستشراء المزيد من الفساد إذا أمن المفسدون أن غاية ماينالهم من عقاب وحساب أن يغادروا الموقع بماجنوا من أموال.
والمحاسبة هي تبرئة لذمة من أقبل من منصبه ورفع عن حرج السيف الذي سيشهر في وجهه طالما ظل على هذه البسيطة.
العقوبة والحساب هما الرادع الشافي من الفساد فالله سبحانه وتعالى يعاقب من يفسد وربما طال العقاب بعضهم في الدنيا والآخرة.
كثيرة هي القضايا التي تثار ويتخذ فيها إجراء ثم لايبلغ تمامه من الضبط والتحري والتحقيق والحكم الذي يبين الخيط الأبيض من الأسود.
من قضايا الأقطان إلى الناقل الوطني وإلى غيرها من أحداث تزيد وتتسع وكلما يسمع الناس أن قضية قد بلغت تمامها.
أفراد ليس لهم من أثروأهمية إذا قيس شأنهم بشأن بلد ونظام حكم وتجربة فيه يرجو الناس تمامها ونقائها من كل شائبة.
وشوائب الأفراد هي التي تضر اليوم بتجربة الإنقاذ في الحكم.
نعلم ان الفساد في البلاد ليس مقصورا على من يتولون مواقع عليا وقليل من شاغلي المناصب العليا ارتبطت بهم مثل هذه الأحداث.
هنالك أيضا فساد في قاعدة العمل والخدمة العامة والفساد الأعلى هو الذي يسهم في لجم الفساد الأدنى.
نريد فقط أن تتبع كل حالة فيها شك من فساد وكل حالة فيها قرار إقالة بسبب الأداء أو الشبهات أن تحسم إلى أعلى درجات يمكن أن يبلغها القول الفصل بهذا تتحسن حياة الناس وتعود حقوقهم والأموال العامة وتنضبط الحياة ويبعدالله عنا ضيق العيش وعنت الحياة.




تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم