22-04-2014 08:18
من يضغط علي دوسة؟؟؟...
22-04-2014 08:18

كنت أمس تحت قبة البرلمان ، اتابع الافادة التي تقدم بها وزير العدل، مولانا محمد بشارة دوسة، حول قضية الأقطان وتطوراتها الأخيرة.
الإفادة التي أستمرت لأكثر من ساعة، جاءت ضافية ووافية في عرض القضية من جانب الاتهام.
ربما سكون الرأي العام في حاجة لسماع الطرف الثاني لتكتمل لديه الصورة.
بعد حواري مع الأستاذ /نور الدائم زمراوي، واستماعي لوزير العدل في البرلمان، واتصالي باطراف قانونيةمحايدة، تاكدت قناعتي بأن هيئة التحكيم التي شكلت لحسم نزاع بين شركتي الأقطان ومتكوت، تحيط بها كثير من الشبهات والريب.
حسناً فعل الأستاذ/ نور الدائم زمراوي، حينما خرج للإعلام وكشف كل التفاصيل المتعلقة بعملية التحكيم بشفافية ووضوح تليق بنزاهته المعروفة. ومن واجب المحكمين الىخرين دكتور عبدالله والاستاذ سبدرات، أن يخرجا للعلن لعرض وجهة نظرهما بذات الشفافية والوضوح التي تحدث يهما زمراوي.
رغم المجهود الذي بذله المستشار الدكتور بابكر قشي في قضية الاقطان،والذي وضح من خلال تقرير وزير العدل في جلسة البرلمان أمس، إلا ان ذلك لم يغط علي قصور كبير في تعامل وزارة العدل مع الملف في طور التحكيم.
ليس عذراً لائقاً ولا مقبولاً أن يرد وزير العدل انتقال الملف إلي التحكيم بموافقة مستشاره بشركة الأقطان ، لسفر الوزير إلي جنيف وعدم علمه بالأمر.
المنطق يقول إن وزارة العجل من المفترض أن يكون العمل فيها مؤسسياً لايخضع لوجود الوزير أو غيابه.
الوزارة بها وزير دولة ووكيل ومدعٍّ عام ومستشار ممسك بالملف، ومع ثورةالاتصالات لم تعد الجغرافيا تمثل حاجزاً في انتقال المعلومات واتخاذ القرارات ، ولم يعد الغياب عذرا يفي برفع الحرج.
مستشار وزارة العدل الأستاذ/ صلاح كبلو، هو الذي قام بغجراء الاتصال مع زمراوي ورتب له اجتماعاً مع مدير شركة الأقطان واتفق معه علي كل شئ، وهو في ذلك لا يمثل نفسه، ولكنه يمثل الوزارة التي انتدبته ليكون عينها ويدها في الشركة.
ليس من الإنصاف ان يدين مولانا دوسه مدير شركة الأقطان في البرلمان، ولايتطرق حتي بالعتاب لمستشاره المنتدب إلي الشركة، كان الأولي بدوسه أن يبدأ بأهل وزارته.
أخطر ماقاله مولانا دوسة في البرلمان إنهم في وزارة العدل تعرضوا لضغوط - لاتزال مستمرة - لسحب ملف جريمة الأقطان من القضاء والخضوع للتسوية.
هذا حديث بالغ الخطورة ، من يجرؤ في هذه الدولة علي ممارسة ضغوط علي جهاز عدلي مهم وحساس للتغيير في مسار قضية جنائية من الدرجة الاولي؟.
قضية الاتهام فيها قائم علي نهب ملايين الدولارات واليوروهات من عرق المزارعين البسطاء، وتحويلها إلي حسابات خاصة خارج وداخل السودان.
من يجرؤ علي التحدث معكم والضغط عليكم لتغيير مجري العدالة في قضية رأي العام تم في ضوء الشمس وتحت بصر المواطنين؟!.
لماذا ياسعادة الوزير لم تكشف للبرلمان وللرأي العام أسماء الأفراد والجهات التي تمارس الضغط عليكم، وماهي الاوراق التي يستخدمونها في تلك المحاولات؟!.
مولانا دوسة:
قبل محاربة الفاسدين، واجهوا حماة الفساد بالكشف والفضح ، أذكروا أسماءهم وعلقوهم عراة علي مسامير التاريخ.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


187 - Haydar M.
23-04-2014 09:40
انتم مع الفساد ولا شنو ولعلمكم دا اول وزير وطني يحارب الفساد


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال