29-04-2014 09:18
الأراضي والتخصيص
29-04-2014 09:18

لجنة المحاسبة في المؤتمر الوطني مطلوب منها أن تتحول للجنة فاعلة لايتوقف عملها عند القضايا التي لاتقع في شأن الناس وتهمهم مباشرة.
لايجوز ان تنشط هذه اللجنة في محاسبة المتفلتين والخارجين عن الحزب فقط بل واجبها أن تنقي وتمحص القيادات التي تنتسب للحزب من شائبة الكسب غير المشروع وغير المقبول من قبل الرأي العام السوداني ولها في قضية مكتب الوالي ستة ومنطلق وبداية.
وتستطيع اللجنة أن تنزه عضويتها وقيادة الحزب عن الشبهات ناهيك عن الأخطاءالبينة.
السودانيون مغرمون بالأرض والأراضي وهي سبب كثير من البلاء الذي يعم البلاد حالياً.
ديار القبلية هي منتج الداء والدماء في دارفور والأراضي السكنية هي سبب لكثير من الفساد في الرياض والمنشية وغيرهما من احياء الخرطوم وغير الخرطوم.
وقضية مكتب الوالي بينت أن هنالك تخصيصاً لأراضي وزعت على من هم في مواقع عليا في الحكومة.
وموجه كشف حالات الفساد الحالية على الطريق لعلاج العديد من حالات الفساد التي تدمر المجتمع والبشر..
والكشف عن الذي يقع من قبل المسؤولين أيا كانت مواقعهم في شأن الأراضي هو أمر ميسور وممكن التحقق منه طالما أن هنالك إرادة وسوابق.
نحتاج وتحتاج البلاد لقرارات قوية وواضحة تحسم الكثير من الذي وقع وتوقف مايمكن أن يقع، قرار يتم بموجبه الطلب إلى كل من نال قطعة أرض بالتخصيص او غيره ولاتحق له عليه أن يتحلل منها وهذا هو التحلل السليم الذي يسبق الاتهام.
وحتى لا يكون مثل هذا الأمر الكبير والخطير متعلقاً بالتقديرات الفردية يجب أن تكون هنالك اجراءات بالكشف عن هذه الحالات ومخاطبة أصحابها في رد الأرض أو قيمتها الحالية وفق تقدير سليم.
ليس الفساد كله مرتبطاً بالأرض ولكنه في السودان سبب في كثير منه.
يكفي أن أسواق العقارات في السودان أضحت أسواقا ومواطن لحفظ المال من جائزة التضخم ونقص قيمة العملة وهذا ماأرهق الراغبين الحصول على سكن وهو أبسط الحقوق الإنسانية أن يكون لكل مواطن سكن لائق.
الأرض في السودان من أغلى الأراضي في العالم، واراضي الخرطوم من أغلى أراضي العواصم في الدنيا سعرا وهذا يبين مقدار الخلط والارباك والارتباك في هذه القضية الخطيرة.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم