03-05-2014 09:08
لاتفسدوا قضايا الفساد بالأكاذيب!
03-05-2014 09:08

كل يوم يمضي ولا يتم الإعلان عن أصحاب شحنة المخدرات ستتكاثر الشائعات، مصدر الفعل أهم من الفعل في مثل هذه الحالات!
في هذه الأيام البلاد مصابة بحمي الفساد المصحوبة بالهذيان، كل شخص او جهة تدافع عن نفسها باتهام الآخرين! الاتهامات دخلت بين البصلة وقشرتها، تقاوي البصل في كسلا قالوا إنها فاسدة.
أسوأ شئ أن يتحول الحديث عن الفساد إلي لوثة مجتمعية،وان تطلق الاتهامات بلا حيثيات ولا فواتير توضح أسم وصفة البائع والمستفيد.
الأسافير ومواقع التواصل الاجتماعي لاتكف عن بيع المعلومات المضروبة مجهولة النسب!
الفاسدون احرص الناس علي إفساد مشروع مكافحة الفساد، واظهاره بثوب الفوضي والعبث الهازل!
الفاسدون أحرص الناس علي توسيع دائرة الإشتباه وإحداث حالة إزدحام توفر لهم ملاذ الاختباء او ستار الهروب تحت حماية الغبار!
أمانة سارة ورئاسة مريم!
الدكتورة سارة نقد الله في منصب الأمين العام لحزب الامة بلا منافس!
اختيار سارة نقدالله تطور تاريخي في مسيرة حزب تقليدي ذي نزوع جهادي شعاره الحربة والهلال! اليوم سارة نقدالله أمينة علي الحزب ، فما المانع غداً أن تصبح مريم رئيسه له؟؟
كان علي الدكتور ابراهيم الامين بكل مالديه من خبرة ومعرفة أن يتجنب الدخول في المعارك الخاسرة!
(مابتشبه غازي)!
لم تعجبني الإفادة المنسوبة في الصحف لدكتور غازي صلاح الدين : ذهبت إلي المفاوضات لأن ثامبو مبيكي صديقي!
الإفادة لاتحمل الخصائص التعبيرية لكتور غازي الذي يتعامل مع التصريحات بضوابط وقوانين الكيمياء.
مبيكي لم يدعُ غازي لمناسبة اجتماعية ، دعاه لمفاوضات جراحية متعلقة بوقف نزيف الحرب!
لغازي خبرة تفاوضية لا يستهان بها وهو بارع في التمييز بين المطالب التكتيكية والخطوط الاستراتيجية.
غازي مفيد لتفاوض كخبير وطني إذا تعامل مع الأمر بعيداً عن مرارات الانقسام الأخير.
قبل انكسار المرق!
لا أعرف سبباً واحداً لتبخيس نتائج ماحدث في جولة المفاوضات الأخيرة بفندق ريدسون بأديس أبابا؟
رغم متابعاتي لها من علي البعد لكنن أراها الأفضل من كل الجولات السابقة!
من تسع قضايا خلافية تبقت إثنتان ، لايوجد مايمنع الاتفاق عليهما في الجولة القادمة.
مع الحراك السياسي الداخلي والتحركات العسكرية في الميدان لا خيار امام قطاع الشمال سوي الوصول لاتفاق سريع قبل انكسار المرق وتشتت الرصاص.
سلفاكير .. (بدون كياسة)!
بلا كياسة دبلوماسية الغت جوبا اجتماعاً خماسياً لدول الإيقاد واستقبلت جون كيري وزير خارجية واشنطن! إنها رسالة خشنة من كاوبوي حرب الدمار والرماد، علي بطاقة المتنبئ:
(ومن قصد البحر استقل السواقيا)!
هند .. ( حافظوا علي الكارو)!
هند ، ابنة صاحب الكارو وبائع الخضار ضمن أوائل الخرطوم ، كان في الماضي نجاح أبناء الفقراء وتميزهم الدراسي امر معتاد وطبيعي لايتجاوز الاحتفاء به الزغاريد وتوزيع حلوي سعد.
نجاح إبنة غمار الناس في هذه الأيام تحتفي به مانشتات الصحف!
يحدث ذلك في أزمنة المدارس الخاصة والدروس الخصوصية والمعسكرات المغلقة، أصبح تفوقهم استثناء من قاعدة تميز حصرية علي أبناء أصحاب الشوكة الاقتصادية والاكاديمية.
مبروك صغيرتي هند . بإذن الله ستتفوقين وتنالين ماتستحقين من نجاح وسيتغير حالكم الاجتماعي والاقتصادي وستظلين بارة بوالديك ولكن عليكم كأسرة الاحتفاظ بالكارو، رمزاً لمعني الوفاء وتحدي الصعاب وقهر الظروف في زمن أصبح المرء فيه يساوي مايحمله في جيبه.



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال