11-05-2014 08:06
وزراء في سجل الغياب
11-05-2014 08:06

تمور الساحة السياسية والساحة العامة بكثير من التفاعلات السياسية وغيرها واليوم الرياضة.
وفي الخضم تغيب صور وتصريحات وأحاديث و بشريات الكثير من الوزراء هم عند الشعب السوداني أهم من كافة الذين يملاؤن الساحات هذه الأيام حتى وإن كانوا يتحدثون عن الفساد إذ لا أحد يأمل أن تعيد عمليات محاربة الفساد هذه أموالا تصب مباشرة في مصلحة الناس.
لا نسمع كثيراً عن وزراء الزراعة والثروة الحيوانية و الصناعة والتجارة وهم من يقوم عليهم شأن معيشة الناس أكلهم وشربهم وملبسهم وتعليميهم.
اليوم نسب التضخم تزيد ونسب الفقر لا تزال تقترب من نصف سكان السودان.
وما نسمعه من القليل من وزراء قفة الملاح لا يبشر كثيرا وقليلا فقد نقل الزراعة في إفادة له وزعت في البرلمان أن أهم السلع الغذائية والنقدية تشهد تدهوراً وأن إنتاجها للعام الذي نعيشه سيكون أقل من العام الذي مضي الذرة من 4.5 ملايين طن إلى 2.2 مليون والقمح من 324 إلى 242 والقطن من 288 إلى 131 أو إذ ارتفع سيبلغ 163 وزهرة الشمس من 92 إلى 86 والفول السوداني من مليون إلى 9630.
ولا يعلم إلا الله مصير النفط في أحوال الجنوب المتقلبة ولا مصير الذهب وسط التنافس الشعبي على انتاجه وتدخلاته بنك السودان.
الولاة مشغولون لم نسمع أحد أذكر رقما واحدا زاد به إنتاج أو قلت به أسعار سلعة في ولايته وليس في السودان.
وغالب رزق السودن من الزراعة المطرية وغالب أمر السودان أن المطر إذا انهمر توقفت المالية عن التمويل وإنهار الموسم أو وصل بعض التمويل وكانت المصيبة في البذور وإن نجت ففي المبيدات وإن نجت فتدخل البنك الزراعي في شراء المحاصيل.
هذا وضع لن تنفع معه المنح ولا الودائع ويزيد اضطرابا أن الصرف المالي الحكومة لا يزال عاليا ولا تزال المعاناة تزيد وستزيد عندما تزيد الحكومة من تعويلها على المواطنين في تمويل العجز، ونسمع اليوم أن ولايات أقبلت على خصم أموال من المعلمين لتمويل السلم التعليمي وليس المعلمون هم من يقرأ وفق هذا المنهج وليس المواطنون هم من خرب السلم ولا هم من أعادة ولكنهم في كل حال يدفعون الثمن رغم لجان الجبايات غير القانونية.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم