13-05-2014 07:57
وين باقي الحكومة
13-05-2014 07:57

يبدو أن قضايا الحوار والفساد قد اسكتت باقي الحكومة وربما يكون هذا خوفا من البعض و"هدنة" وربما يكون تحسبا.
فقد كانت الساحة العامة والصحف تمتلئ بالكثير من التصريحات والأحاديث حول قضايا متعددة و كثير منها في طور وأطوار العمل والإنجاز ومنها ما يجوز السكوت عنده وهناك ما يلزم مواصلته.
نسمع كثيرا عن التمويل الأصغر وليس من أثر يذكر لهذا التمويل سواء في تشغيل العاطلين عن العمل أو زيادة الإنتاج ورفد الأسواق ونقل الأنشطة الإنتاجية إلى الأطراف.
تغيب ديوان الحكم الولائي أثر أو حديث حتى عن مؤتمرات الولاة في زمن تشهد كل ولاية أزمة و صراعا ونقصا في الإنتاج والخدمات ولا كلام عن المناطق الصناعية وتطوير الصناعة ولا عن الخدمة المدنية وتحسينها ولا حمايتها من جائرات الفساد وما يؤدي إليه وتسبب فيه الخلل فيها.
ولا حديث هذه الأيام عن رفع المعاناة ولا الأسر الفقيرة والأشد فقرا.
كما سكت الكلام عن الذهب والمعدنين والنفط والمواقع الواعدة والمنتجة والمعدنين ومعه أيضا قل الحديث عن الدولار وكبحه والإنتاج وزيادته و توفير تقاوي الزراعة وترتيب شأن التمويل ولا مصانع السكر وزيادة الإنتاج سكرا واثينول.
وحدها ولاية الخرطوم تتحدث عن بعض من المشروعات والأعمال رغم أنها نالت نصيبا من التوصيات عليها والقسوة وايضا ولكن لا يزال الوالي يتحرك ويبحث أزمة مواقف المواصلات وغيرها.
وليس في الرياضة غير مباريات مسببة للأمراض واليأس وكأنما وزارة الأوقاف تنتظر موسم الحج لتعمل.
وقع الفساد والحوار الوطني الظن فيه أن يكون دافعا للعمل والإنتاج وتقديم الخدمات إذا أن العمل هو ما يؤكد أن الحكومة وقع فيها ما ليس عاما ولا محيطا ولا معقدا بل دافعا للمزيد.
كافة القضايا والأجندة التي يتحدث عنها الناس كثيرا تحتاج لعمل وأعمال كبيرة.
والنتيجة المهمة للفساد وواحدة من النتائج الأهم أن يكون دافعا قويا.. مؤكد أن ما يثبت من حالات فساد هو سبب في ضعف العمل وما يتوافر من رقابة هو سبب في التصحيح والتقدم.
الفشل الأكبر أن تكون حركة الحكومة قائمة على أسس وتحركات فردية من عمل إنما من نفسه ومن توقف فلا يسأله أحد.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم