17-05-2014 10:44
(ملاذات الحرامية).. وحوار غندور!
17-05-2014 10:44

سأحدثكم عن خطأ جسيم، فرض على الشرطة التعامل مع مترتباته:
في منطقة سكنية في وسط عدة أحياء بالخرطوم، (الشجرة وأبو آدم واللاماب)، يوجد معسكر لاجئين، من دولة جنوب السودان، يطلق عليه معسكر (السودان الجديد).
للتسمية ظلال ومعانٍ لا تغيب!.
تقديرات سكان المنطقة، أن العدد يتجاوز الـ10 آلاف لاجئ!
قد يكون أقل من ذلك...
لكن المزعج والمخيف، أن المعسكر أصبح قبلة لمجموعات جديدة، قادمة من أطراف الخرطوم.
المعسكر لا يبعد عن سنتر عوض دكام (قلب الخرطوم)، أكثر من 12 كيلومتراً مربعاً.
لطفاً...
(سأخبركم بسبب هذا النزوح المريب)

بداية تكوين المعسكر:
مشروع ترحيل الإخوة من دولة جنوب السودان، لدولتهم الجديدة عبر السكة الحديدية إلى كوستي.
المواطنون البسطاء، كانوا في انتظار قطار لا يأتي أبداً!.
وإذا جاء، فهو يحمل الذين رحلوا من قبل، واضطرتهم نيران الحرب القبلية المشتعلة هناك، للعودة مرة أخرى!.
عودة قهرية لحضن الوطن الأم.
لا ذنب لهولاء في البقاء بالعراء، تحت سطوة الحرور، بلا ظل و لا خدمات!.
كل شيء يمارس في العراء.
الحروب يشعلها الكبار، ولكنها تلتهم آمال الشعوب، وأحلام الصغار، في حياة بسيطة لا تتجاوز حد الكفاف.
ذلك وجه من وجوه الأزمة!.
الوجه الآخر للأزمة...
هو ما يعانيه سكان تلك الأحياء، جراء وجود معسكر عشوائي، في المنطقة الواقعة بين سلاح الذخيرة والمستودعات.
معسكر كل شيء فيه قابل للانفجار.
ينتظر فقط عود ثقاب.
انفجار صحي وأمني واجتماعي!.
قضاء الحاجة وتلال الأوساخ.
اللصوص يتسللون جماعات وفرادى، لمنازل السكان، ويسرقون كل شيء.. يأتي اللصوص للمعسكر من كل حدب وصوب!.
حتى تصبح أياديهم قريبة من الغنائم!!.
في معسكر السودان الجديد الخمور والمسروقات وكل أنواع الجرائم!.
وسعادتو عمر نمر، مهتم بإزالة أكشاك الجرائد، ومطاردة ستات الشاي!.
قناعتي أن الشرطة بولاية الخرطوم، تُلقى على عاتقها مهام فوق الاحتمال.
فهي مطالبة بما هو مستحيل التحقق على الكمال.

توفير الأمن لكثافة سكانية، تتجاوز الثمانية ملايين نسمة، يتوزعون على رقعة جغرافية واسعة، بإمكانيات -مهما قيل عنها- فهي محدودة وقاصرة.

الوضع الاقتصادي يفرض واقعاً بالغ التعقيد.
يحد من ميزانيات التسيير ومن عمليات التجنيد. والأخطر من ذلك، يضعف من إمكانية المحافظة على المجندين، داخل المؤسسة الشرطية العريقة، التي تجاوزت الـ100 عام.
المرتبات لا تفي بحق المواصلات.
يحدث ذلك، في وقت تزداد فيه الظروف المنتجة للتحديات والصعاب والجرائم.

في مرات كثيرة، تجد الشرطة نفسها في حرج التعامل مع أخطاء تتسبب فيها قرارات إدارية أو سياسية.



أبعدوا هذه المعسكرات إلى أماكن مناسبة، تحفظ للاجئين إنسانيَّتهم، وللمواطنين أمنهم وصحتهم.
في كل مرة يتم الحديث عن إزالة معسكر (السودان الجديد)... خلال أيام...!
لا جديد يحدث ولا قديم يعاد!.
أعرف أنهم ينتظرون وقع الكارثة، حتى تتحرك سيارات الإطفاء والإسعاف!.
ليتحدثوا للإعلام عن (ماكينة لحام)!.
ليست كل القنابل تأتي من السماء...!
غندور والطاؤوس!
أمس برع وأبدع بروف إبراهيم غندور، مساعد رئيس الجمهورية، في حلقة بلا حدود مع أحمد منصور.
أداء متميز، وثبات انفعالي، وعدم استجابة للاستفزاز.
ألطف تعليق على الحلقة، مستلف من التوصيفات التحليلية الرياضية، قاله الصديق العزيز أبو حباب:
(بروف غندور مارس ضغطاً على الخصم، اضطره إلى الرجوع إلى نصف ملعبه)!.
قلت:
بروف غندور نزع ريش الطاوؤس أحمد منصور، بماء بارد!.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال