20-05-2014 07:40
التشويه المفضوح
20-05-2014 07:40

"أنباء شبه مؤكدة عن وفاة الرئيس السوداني عمر البشير منذ التاسعة صباحا ورئاسة الجمهورية متكتمة عن الخبر حتى اللحظة".
هذا ما ورد في واحدة من مواقع الخزي الأسفيرية أمس و هي تمضي في حملة الفجور والكذب المشين الرخيص.
ليس هذا فحسب، وليس رجال الحكم أو الدولة فقط بل وللأسف نالت العديد من الشخصيات والأسر الكريمة من مثل هذا السقوط والرشاش الذي أصابها و خدش سمعتها فقبل يومين طالعت مثل هذا أن أسرة الراحل الكريم ورجل التعليم الجليل السيد مندور المهدي ما أصاب أبناءه لا لشئ إلا لكونهم إخوة للاستاذ الجليل الدكتور محمد مندور المهدي.
إخوة مندور من كرام السودانيين الذين نالوا أعلى مراتب التعليم وتوظفوا في أغني وأرقى الدول في الخليج وأوربا وكسبوا حلالا ما يمكنهم من الحصول على أكثر من قطع في حي الأزهري أو المعمورة أو كافوري.
ومن قبل وفي مواقع شبيهة طالعت أيضا ما أصاب ابن الدكتور عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم بمثل هذا الرشاش وبقبح تعامي أن يرى ان والد الرجل و والي الخرطوم هو من بادر بتقديم ما رأي أنه فساد لساحات العدالة.
ولكن ماذا نفعل مع الذين لا يفرقون بين الخصومة السياسية ولا يمنعهم مانع من قذف الأبرياء.
هذا إرث قبيح أن تتحول معارك السياسة إلى اسباب بغير بينة واتهامات بغير دليل فقط لظن البعض أنهم الأبعد عن يد القضاء والعدالة يرمون من سقطهم ويأمنون على أنفسهم من الحساب على الذي يفعلون .. ونعلم أن المعارضة السودانية يقوم على شأنها عدد من المحامين من ذوي المقامات الرفيعة والقدرة القانونية يتطوعون كثيرا و لو أن مطلقي الاتهامات الجزاف يملكون ذرة من شجاعة لتوهوا إلى ساحات القضاء ليثبتوا للناس الفساد الذي يزعمون والبلاد اليوم يفد إليها أطياف من مشاهير المعارضين لا يسألهم أحد ولا يحد من حريتهم أحد و من أن يقدموا إلى البلاد أن كانوا خارجها وأن يتقدموا بشجاعة إلى القضاء والنيابات.
من تولى كبر العمل العام والوظيفة العامة لن يعجزه أن يدفع عن نفسه ولكن ما بال الأبرياء يحملون ما ليس بهم وليته كان حقا لجاز أن نقول إنهم يحملون شيئا من تبعات الصلة والرحم والقربى ولكنه طيش المماحكات و الصراع السياسي يدفع ثمنه الأبرياء ويتواري من يقذف خلق الشاشات والأسافير.
بيد أن هذا يساق سيبلغ أمده قريبا وسيعلم الناس أن من مرودوا على الجور والظلم سيلحق بهم أذاه وستعود مواقعهم دالة على الكذب والافتراء وأجدر بإلا يحترم قولها ولا يصدق تصريحها ولغطها وغمزها ولمزها وأن الموت الذي به يبشرون بالغهم أينما كانوا وأن لهم حسابا سيقع وصحائف ستنشر.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم