20-05-2014 10:00
ونسة مع مولانا دفع الله حسب الرسول
20-05-2014 10:00

مولانا وشيخنا دفع الله حسب الرسول

لك التحايا والتوقير والسلام

واين أنت يا مولانا.. ولا أسكت الله لك حساً.. أقسم بالله صادقاً انك قد أوحشتنا جدًا.. وبتنا في غاية الشوق الى الاستمتاع حد الدهشة بمعاركك الهائلة والفاصلة.. التي تخوضها لاتهاب المدافع كان تزيد أو تقل... معاركك التي تتحزم ولها تتلزم قتالاً ضارياً ضد كل منشط تقوم به المرأة... كل وظيفة تتصدى لها المرأة... غير وظيفة الأمومة والانجاب والارضاع....

آخر أخبارك التي تسللت هادئة الى صفحات الصحف هو ذاك الزهو والفرح المعربد والسعادة التي بلا حواف وبلا حدود وأنت تعلن انتصارك الكاسح في معركة ختان الإناث... فقد جاءتنا أخبار فرحك وأنت تعلن هزيمة معسكرنا الذي يرفض في حديدية وصرامة ختان الإناث لا تهم هزيمتنا نحن ولكن حزنا بالجد لهزيمة مولانا وشيخنا الكاروري فقد كان أحد افراد خط هجومنا لكن مهلاً يا مولانا... قطعاً وحتماً ويقيناً سنلحق بك هزيمة تسير بذكرها الركبان في مباراة الرد وحتماً ستنتصر كتيبة (سليمة) مهما لمعت وخرجت من أخبارها السكاكين والأمواس.

مولانا.. قد تتعجب... وتندهش... لماذا نكتب لك الآن ولعلك تتساءل ما الذي جعلكم تتذكرونني رغم أني قد نذرت للرحمن صوماً وبت لا أكلم في (المجلس الوطني) إنسياً.. ولك نقول.. لم نتذكرك وحدك، ولم نفتقدك وحدك... افتقدنا كوكبة من العلماء والمشائخ نحمل لهم اعزازًا واجلالاً وتقديرًا منهم البروف الحبر يوسف نور الدائم والدكتور عصام البشير... وسعد أحمد سعد وحتى مولانا عبد الحي يوسف... افتقدناهم في حزن عندما انفجرت في سماء الوطن بل (طرشقت) في فضاء الوطن (دوسيهات) و(ملفات) كانت تئن من ثقل الاتهامات بالفساد... هنا تلفتنا يميناً ويسارًا لنسمع منك ومنهم رأي الدين في كل ذلك... طبعاً نحن لسنا علماء ولا مشائخ ولا حتى دعاة... نحن مجرد مسلمين ونعرف فقط ما عرف بالضرورة من الدين... ولأنكم أنتم من يقرر هل هذا «الشيء» حلال أم حرام وأنتم وحدكم من يفتي مثلاً متى ينهض السؤال المزلزل الذي كان أبدًا يعمل به أميرالمؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو(من أين لك هذا)

أؤكد لك يا مولانا أن (حوبتك جات) ومضت ولم تستثمرها أو تستغلها تماماً لتدلي بدلوك في أمرٍ يخصنا ويهمنا اكثرمن لعب(لعب البنات لكرة القدم).. ويهمنا أمر أموالنا والتي هي أموال المسلمين... ويهمنا أمر أراضينا والتي هي أراضي الشعب... يهمنا رأيك أو حتى مثل قتالك ذاك الذي أقمت فيه الدنيا ولم تقعدها إلا بعد نجاحك ذاك الباهر في منع الفنانة شيرين عبد الوهاب من أن تطأ أقدامها أرض الوطن.. بالمناسبة يا مولانا وأقسم بالله فالق الحب والنوى اني لم أسمع بـ«شيرين عبد الوهاب» إلا إبان معركتك الضارية والطاحنة، وأنت تهز البرلمان هزًا وترج قاعاته رجاً وتصخبه صخباً ليقف معك في منع شيرين من دخول البلاد حتى كدنا بل توقعنا منك أن تصرخ عالياً (وا اسلاماه) وكأن شيرين هي مقدمة الجيوش الصليبية أو كأنها مدير مخابرات«الموساد»... أقول لك شكرًا فأنا منذ تلك المعركة بحثت عن شيرين في كل«أشرطة» الغناء و«قلبت» كل «السيديهات» في سوق الشهداء والمكتبات حتى وجدت تسجيلاتها وبدأت أقتني كل(كليب) لشيرين وأصبحت لا أقوى على قضاء يوم واحد دون أن أسمع وأستمتع بمشاهدة وسماع «شيرين عبد الوهاب».

مولانا... أنا واثق أنك سوف تواصل معاركك بل أكاد أتصورك في معسكر مقفول استعدادًا لمنازلات كبرى إقترب أوانها... لأن (رمضان) المعظم على الأبواب.. و«أغاني وأغاني» ومسلسلات على وشك الانطلاق... ومدفعيتك حتماً على أهبة الاستعداد...


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


مؤمن الغالي
مؤمن الغالي