21-05-2014 11:16
من الداخل !
21-05-2014 11:16

ما بين الغفوة والصحيان.. ننظر ونرى بعض الأطياف من الماضي السحيق.. إحساس فارط من داخل بئر الواقع يدغدغ الخيال بأن ثمة أمل.. ثمة رجاء.. الخروج لعتق السطح يحتاج لاقتلاع.. حالة الزراعة داخل البئر تجذبني إلى ما وراء الغد القادم .. ثم ماذا بعد.. هل الخروج أو العمق العابر إلى فضائيات النهايات .. فرفرة مخلوطة نشوة العبور من وإلى.. ثم الإندماج الكامل في ترهات الطرق الوعرة.. ودقداقات الارتفاع و الانخفاض.. تبدو الأوقات غريبة الأيقاع والأطوار بلا رأس للثواني ولا أقدام للدقائق ولا خاصرة للساعة ... تنتاش الدماغ بعض شعاعات الممكن والمستحيل.. وفجأة تستبين معالم الحلم من الحقيقة من كلمة ذات مدلول ووصف قاطع «بأن لا حلم فقط إلا الواقع» وإن كان البئر العميق مدعاة للاستكانة.

قوية.. جامدة!:

لسان حالها في مواقفها الكثيرة المتعددة عبارة «قوية.. جامدة».. دهشة وإبداء الاعجاب بلا حدود .. (إنتوا الزولة دي مالها.. مجنونة.. عاقلة).. قالوا ما قالوا عنها.. وفي نهاية المطاف تبقى محمل الشائع من القول.. (عليمها ربها) عبارة الحكمة التي يجب أن تكون سائدة وباسطة السلطة..(الله يهديها).. بالتأكيد موضوعها هذا فتنة بلا حدود للملة والدِّين.. واختبار لبنيان الدولة في كلياته (النفسية).. فالدول نفسيات تماماً كما الناس.. هب أن الأمر مر مرور الكرام... إذا أنفتح باب الخروج عن آخره للآخرين ليمارسوا شره الانفلات اللافطري واللامعقول.. اذن هي(قد جاءت بالقصة تماماً جامدة قوية إذن لابد أن يكون رد الفعل قوياً جامداً).

فلسفة!:

لم تكن إلا ابنة واقعها.. خليط ما بين ما عند أبوها وما عند أمها..الحيرة في تركيبها للمستقبل من تكون؟..أبوها المثقف المسلم ا لمتسامح أم أمها الكتابية الحضارية صاحبة البنطال المحترف والحركة النشطة والوجه الأبيض المطروح الجميل حالات إنسانية غريبة.. أين هي من طقوس الأديان.. هل هي واضحة أم أنها تمارس مع أبيها طقوس دينه ومع أمها طقوس كتابيتها..هل الخطأ وارد للهلاك وحده..؟ أم أنها لها مطلق الحرية ما بين ما عند الأب أو ما عند الأم أو خليط من المعتقدات.. هي عقدة بالنسبة لها لأن تحبها أمها بكل تفاصيلها وتحب أبيها بكل تفاصيله. فهل هناك من خلل في كلمة مشروعية التقاء الأم بالأب وحالتها.

آخر الكلام:

إطلاق الحرية لمناقشة الأمور الكبيرة ورأي الأديان والمعتقدات فيها محل إجتهاد للكثيرين بحكم تخصصاتهم الإنسانية والمعتقدية..

(مع محبتي للجميع)..


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى