25-05-2014 07:51
خففوا عن الدعم السريع
25-05-2014 07:51

من السيد رئيس الجمهورية وإلى أصغر مسؤول في الدولة وجندي وجد أمامه مايكرفون ومع العديد من الإعلاميين و الصحفيين وأنا منهم ارتكبنا العديد من الأخطاء في حق قوات الدعم السريع وما سبقها من قوات حين رفعنا أسقف التوقعات وتكلمنا وبشرنا بقرب الدخول إلى كاودا.
واليوم أسلم إلى ربه قائد رفيع من قوات الدعم السريع الروح إلى بارئها شهيدا نسأل الله أن يتقبله.
ونسأل الله أن نثوب إلى بعض رشد ونتوقف عن الحشد السياسي والإعلامي الكثيف الذي نرهق به هذه القوات قوات الدعم السريع كمافعلنا مع قوات أخرى من القوات المسلحة الباسلة وقوات الدفاع الشعبي والمرابطين والمجاهدين.
كم من كتيبة مجاهدين ومقاتلين شرسيين نالوا الشهادة ووفاؤ لضعط سياسي وإعلامي لم تكن له من ضرورة ولا مسوغات عسكرية وميدانية.
نعم إن الذي قدمته قوات الدعم السريع اليوم فريد وعظيم ويكفي أنها على مشارف أن تنهي تمردا دفعت البلاد في مقابله الأثمان الباهظة ونعلم كم من سند سياسي داخلي وخارجي يسعى اليوم لتصد عن المتمردين غائلة الكنس التي تواجههم بها القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.
ونرجو أن تكون هي الطلقة الأخيرة والمعركة الحاسمة وحتى تكون كذلك علينا أن نربط على قلوبنا وأفئدتنا وأخرى نريدها نصرا من الله وفتحا قريبا.
من واقع الميدان والمقتضيات الحرب فإن المساحة المتبقية لتنظيف البلاد من التمرد ليست هينة ليس بسبب قوة التمرد ولا قلة في المجاهدين وقوات الدعم السريع ولا في نقص خمة قتال، بل في الأرض التي تدور فيها المعركة المنتظرة إذ تقع كاودا في مكامن عصي على المهاجمين نيلها بيسر وتحتاج إلى الكثير من الجهد العسكري والسياسي والإعلامي.
وكاودا ستمثل النهاية المعنوية لقوات المتمردين بإذن الله وإضافة إلى ما تمثله من فتح ومعنى في شأن العسكرية وبسالة جنودنا.. لهذا علينا أن نعتصم بالصبر ولا نتعجل النصر.
والأوضاع حول كاودا قد تبدلت اليوم والمتمردين عزلوا ولا قبل هلم بحصار مستمر، هذا إذا كنا قادرين على دفع ثمن وفاتورة النصر صبرا أو دعما عاجلا بما تحتاجه المعركة العسكرية وليست السياسية ولا الإعلامية.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم