04-06-2014 11:18
رسالة برلمانية النكهة
04-06-2014 11:18

الأستاذة فدوى موسى

كاتبة عمود «سياج»

لك التحية والاحترام

طالعت ما جاء بعمودك بالعدد «2777» من صحيفة (آخرلحظة) تحت عنوان «ملل زي الملل» وتطرقك لأمور في غاية الأهمية وتستحق الوقوف عندها. فنجد مثلاً هنالك الكثيرون الذين يمارسون السطحية بكل أنواعها في زمننا هذا وأصبحت النظرة للأمور الهامشية بمبالاة واهتمام أكبر من تلك التي تستحق النظر لها لأهميتها التي تمس حياة الناس. وذكرني حديثك هذا بما قرأته بالعدد «2775» من صحيفة (آخرلحظة) ويقول الخبر «البرلمان يطالب بإعادة النظر في عطلة السبت والبكور» ولنترك البكور هذا جانباً ونمسك عطلة السبت التي يطالب البرلمان بإلغائها وأقول هل حلت أو حلحلت كل مشاكل البلد ومشاكل المواطنين المعيشية حتى يطالب البرلمان بالغاء عطلة السبت؟ أما كان أولى بهؤلاء النواب المحترمين المطالبة بتخفيض الأسعار، وتخفيض أعباء المعيشة عن المواطن الغلبان، أما كان الأولى بهم المطالبة بالإسراع في صرف مستحقات العاملين من فروقات زيادة الأجور التي تأخرت كثيراً والتي صرف منها حتى الآن شهر واحد فقط من جملة 9 شهور متأخرات وهذه الزيادة مجازة منذ يناير من العام 2013م.. فلقد استبشر العاملين خيراً ساعتها حين علموا بأن هذه الفروقات ستصرف مجتمعة لأن ذلك كان سيحل لهم مشاكل عديدة، ولكن خاب ظنهم حين علموا لاحقاً بجدولتها بواقع شهر ولمدة 3 أشهر في السنة ولمدة ثلاثة سنوات هذه واحدة من الأمور الهامة التي تهم حياة الناس والتي تستحق المطالبة بها من قبل البرلمان لأنها تصب في مصلحة العاملين.. ولقد ذكرتي أيضاً حديث الأعضاء الكرام هذا المثل الذي يقول غلبتو مرتو دق جارتها، وهنا اذكر بأن عطلة السبت هذه المفترى عليها نفعها أكثر من ضررها على الدولة فهي توفر أموالاً طائلة للخزينة العامة بسبب توقف دولاب العمل. حيث توفير الكهرباء بمكاتب الدولة وتوقف العربات الحكومية التي تستهلك الكثير من الوقود كما أن عطلة السبت هذه معمول بها في الكثير من الدول.. فنرجو من نوابنا الكرام الالتفات لهموم المواطن المغلوب بدلاً عن الحديث في أمور لا تهم الناس في شيء.

والله من وراء القصد

مهدي أحمد مهدي

جوال: 0913947616


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى