04-06-2014 11:34
مرارة الانتظار في قضية أبرار
04-06-2014 11:34

ليست أبرار هي المواطن السوداني الوحيد الذي يرتد عن الإسلام بيد أنها الوحيدة التي أثارت العالم من حولنا بهذه القضية التي يبدو جليا فيها الافتعال.
من قبل شهد السودان الحديث عن وزارء في وزارات مهمة تردد أنهم كانوا على دين الإسلام بأسماء محددة منشورة ثم دانوا بغيره وظلوا في السودان وتسنموا المواقع الرفيعة ولم تثر حفيظة ولم يتقدم أحد بكلمة ولا إشارةغير بعض من الإستنكار.
شهد الأحد الماضي قرع الأجراس ي العديد منالكنائيس في أنحاء العالم ومن يعلمون عن العادات المسيحية في الكنائس يقولون أنه من النادر أن تجمع أعداد كبيرة منها على قرع الأجراس في غير المهم والخطير من الأمور.
ثارت تائرة العديد من الدول على قرار المحكمة وفيما يخص أبرار.
وكان الإنتهازيون حاضرين و أضحت القضية منطلقا لكل رام من أسهم مسمومة ومبيتة.
انتشرت الأنباء عن إجماع دول أوربية على سحب السفراء من السودان وهذا إن لم يقع فغير مستبعد وقوعه.
هذا الخطر الكبير الذي يقع على السودان تسبب فيه قضية لا تستحق كل هذا العناء والتوتر والضحيح بيد أنها تكشف أيضا عن تاريخ غير مفهوم في ضعف الإقبال والبطء في طي هذه الصحفة وإغلاق هذا المسرب للتآمر وبث الأحقاد علينا في وقت تحتاج البلاد إلى جمع كلمتها وتوحيد صفوفها وإبطاء السهام الموجهة لها.
لم أشك لحظة في أن هذه القضية مفتعلة ومدبرة، بالأمس طالعت نبأ عن زيارة زوجها المسيحي للسفارة الأمريكية وبحثه إمكانية إيجاد فرصة لنيل اللجوء بسبب هذه القضية في أمريكا.
معلوم ولا أظنه بخاف على السفارة الأمريكية من أن الرجل يحمل الجنسية الأمريكية التي قد تيسر له صحبتها إلى بلاده التي يحمل جنسيتها، ولكنهاأخبار إذا قصدت أو نثرت عفوا ترمي إلى ضخ المزيد التوتير والتسخين للقضية.
أيا ما كانت صورة الإجراءات التي تمتبها هذا القضية ووصلت بها إلى المحاكمة فإن التقصير الرسمي بين فيها.
إذا كان من حق كل مواطن أو مقين في البلاد التوجه للقضاء فإن الدولة والقضاء يمكنهما الترتيب الجيد للقضايا الخطيرة والمثيرة للفتن.
كثر من الحالات تتخذ لها محاكم خاصة ومن القضايا الخطيرة ما يمكن أن تعين له محكمة كبري.
وتمضي الأيام على هذه القضية ممكنة ومتابعة الحكم بما يعالج الأزمة ممكن أيضا، فإذا أبطلت محكمة الإستئناف الحكم فقد كفت واعفت وفي غير هذا فإن العفو متاح.
ولطالما أثارت القضية ما أثارت فإن على البرلمان السوداني أن يضع الأمر تحت نظرة واهتمامه في التعامل مع المادة الخاصة بالردة في القانون و هنالك الكثير من الآراء الفقهية التي يمكن أن تتبع وتقنن لتأكيد نفي الضرر الواقع على السودان من بقاء المادة على الصورة التي بقيت بها.
من العيب علينا أن يظل التعامل مع قضايا المرآ والنساء هو سبب الكيد و التوتير من بنطلون إلى ردة.
لم تعد القضايا الشخصية محدودة
فيمن تقع عليهم ولا في الدولة التي تقع عليها ولن يغيب على المشرعين وأهل القضاء في البلاد أن يجدوا الوسائل والنصوص والإجراءات التي تحقق المطلوب وترفع العناء و الضرر.
لا استغرب أن نسمع من بعد عهن الكثير من حالات الردة من مسلمين طالما أنفتح هذا الباب التي يعاديها كثير من الناس بسبب توجهها الإسلامي.
هذا التوجه يحتاج التمسك به و الدفاع عنه حسن بصر وبصيرة ترتب الأمور والقضايا.
لم يكن من قبل من مسيحي واحد في دارفور ومن بعد هذه القضية إذا سمعنا أن منهم من اعتنق المسيحية بعد إذا هو مسلم فلن يون هذا غريبا ليس لضعف في الإيمان وإنما لقوة في التآمر والحبك والإستهداف.
لم يكن من سوداني ومسلم يتخيل أن سودانيا ومسلما من أهل دارفور ديار القرآن والجهاد يلجأ إلى إسرائيل ولم يعد هذا غريبا اليوم.
يكفي هذه الأزمة أنها فتنت الكثير من المسلمين ومنهم من وقف ولو بقلبه مع هذا الفتاة ظنا منه أنها أظلمت وقد أفلح الإعلام المعادي للإسلام في إعداد الصورة التي تجذب المتعاطفين وقد تكاثرت صورها وهي تحمل طفلتها وسالت الأحبار عن طفلتها التي وضعتها في السجن ولم يكن هذا كله بعيدا عن مغزي التسمية التي لحقت بها فهي من بعد أبرار اضحت مريم ولكن يد الله فوق أيديهم فقد اسمت ابنتها إيمان وما كان هذا مما يتسمي به إخوتنا من المسيحين.
سد المنافذ في وجه الإستعداء الغربي للسودان ومعالجة أزنة داروفر الأمنية والسياسية والخدمية هو ما يؤمن أهلها من تغير الأديان والنكوص عن الإسلام.
كلما بقيت أبرار في السجن كلما ضجت الإنحاء بأبواق الحقد وكلما تحركت الأيادي العابثة في شأن بلادنا تجير في حركتها هذه القضية


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم