05-06-2014 09:40
ملاريا أماني الخياط
05-06-2014 09:40

وأماني الخياط هي إعلامية مصرية إدعت أن ملاريا أصابت عددا من مواطني قرية العدوة جوار أسوان وأنها نقلت بواسطة مواطنين سودانيين، وقالت إن هذه مؤامرة تستهدف مصر ودعت السلطات المصرية لمواجهة هذه المؤامرة.
لا يحتاج هذا الخطل لكثير تفكير لمعرفة مدى السذاجة في هذا الحديث والأطفال في المدارس يعلمون أن الملاريا لا تنتقل عن طريق المريض.
كثير من الإعلاميين المصريين الذين ينقلون مثل هذا النوع من الأكاذيب لا يعلمون مدى الحرج والإضطراب الذي يوقعون فيه بلادهم قبل أن يوقعوا الآخرين في أوهامهم.
ويحتاج هؤلاء إلى النظر في النتيجة البائسة والصفعات التي يتلقونها من الحكومة المصرية قبل المواطنين السودانيين الذي يتميزون غيظا وهم يسمعون هذه الترهات.
وبعد أيام قليلة من الذي تفوهت به أماني الخياط وجهت الرئاسة المصرية الدعوة إلى رئيس الجمهورية لحضور تنصيب الرئيس المصري الجديد المشير عبد الفتاح السيسي وقبلها بيوم واحد وافقت الحكومة المصرية على ترشيح السودان لسفيره الجديد في مصر.
تخيرت القيادة المصرية الدول التي دعتها لحضور لمناسبة الكبيرة التي تتعلق برأس الدولة ورمز السيادة وكان من بينها السودان، وإذا كانت إعلامية مثل الخياط هذه تقول أنها مؤامرة وتغاضت الرئاسة المصرية عن هذا ألا يكفيها أن تتوارى خجلا ولا نقول أن تعتذر للشعب السوداني إذ لا نتوقع ممن يورد هذا البؤس بقادر على أن يعتذر عن الضرر الذي أصاب به بلاده أولا وجوار بلاده ثانيا ورئاسة بلاده ثالثا.
ما يوقعه عدد من الإعلاميين المصريين بالسودان والعلاقات السودانية المصرية سيشكل عقبة أمام البلدين إذ أن تنهزم كل يوم أكاذيبه وكلما مضت العلاقات خطوة أقدموا على خطوات ومن خطواتهم هذه يمكن الخطر في خلق حالة شعبية من العداء بين شعبين لايجوز ولا يتصور أن يقع بينهما عداء.
والحمد لله أن الذي يرد منهم يكشف عن جهل فاضح مثلما فعل باسم يوسف الذي لا يعلم إلى اليوم أين تجه كهرباء السد العالي!!
المشكلة أن تصاب العقول بملاريا الهذيان وهي من أنواع الملاريا الخبيثة التي أصابت أمثال الخياط، وبحمد الله أن حالات الملاريا في قرية الدعوة من النوع الحميد.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم