05-06-2014 11:39
فجائية آفة التوت
05-06-2014 11:39

دائماً ما تكون تفاصيلنا مربوطة بحالة تفاجئنا حتى وإن لم يكن في الأمر فجائية.. ها هي آفة التوت تعلن حرباً استباقية على الطماطم مما حدا باتحاد المزارعين لاعلان دخولها البلاد قادمة من دولة عربية.. ونحن نعرف «جنون الطماطم» في ارتفاعها وانخفاضها واسعارها غير الثابتة كما يقول اخوتنا المصريون «غوطة يا مجنونة» ولكن هذه المرة جاءها الجن «الكلكي».. الدنيا قبايل رمضان ونحن نعد وجبة سلطة الطماطم بالدكوة «صحن اساسي» في مركزية الصينية الرمضانية وقد تنبأ اتحاد المزارعين إن الطماطم قد يصل سعر صفيحتها إلى ستين ألف جنيهاً مما يعني خروج البعض من مظلة الأمن الغذائي «الطماطمي».. يبدو أن آفة التوت سوف تحول الطماطم إلى برنامج «الغالي بغلاتو يضوقك حلاتو».. أمر هذه الآفة مدخل السؤال عن وقاية النباتات في البلاد من كل الزوايا للسؤال!

٭ نوم جماعي!

السبات من نعم الله من بعد رهق وعناء اليوم المثقل بجراحات الواقع المرهق المتعب رغم أن النوم قد يكون مطلباً هاماً إلا أن الأخبار هذه الأيام تضعه في حالات الأمراض المربكة والأخبار تقول إن سكان قرية في الحدود بين روسيا وكازاخستان يصابون بمرض نوم جماعي لمدة ستة أيام واتجه الشك إلى منجم يورانيوم مهجور بالمنطقة ، وقد اخذت عينات مختلفة للتربة والماء والهواء والإشعاع لمعرفة المسبب.. وحتى معرفة هذا السبب يبقى أمر النوم شراً مستطيراً على أهل هذه القرية دون سواها ويبقى ايضاً سؤالاً غيبياً هل الحالة قابلة للإنتقال.. خاصة وأن هناك «أناس كثر» حياتهم أشبه بالنوم أو الموت المؤقت.. اللهم لطفك.

٭ فزع معيشي!

أمر تعامل سلطة ولاية الخرطوم «جناح نمر» فيما يلي إزالة الاكشاك بدأ كأنه التعسف ذاته خاصة وأن مزاولة اكشاكهم لم تقدم لهم البدائل احزننا جداً أن هناك اصحاب حاجات خاصة وفي رأينا انهم جميعاً اصحاب خصوصية.. ففي بلادنا يعمل في هذه الأكشاك اناس ذو قدرات عالية وليس بالغريب أن تجد حملة الدكتوراة من بينهم أو حتى من له قدرات ومهارات مطلوبة لكن أكل العيش جبار.. فهل راع «نمر» في حملته «الدفتردارية» خلفيات أكل عيش هؤلاء المغلوب على أمرهم.. لا أحد ضد التحديث ولكن ليس دون البدائل «يا نمر أصحاب الأكشاك ديل وراءهم اسر أو كما قالت إحداهن ما تركتم لها من خيارات إلا الـ..... وما أقسى أن تراود الانثى فكرة الأكل من الأثداء»!

٭ آخر الكلام:

فجائياتنا ونوم الجماعة وفزع المعيشة حالات من رهق الايام في البلد.. ربما ليس هناك منجم يورانيوم ولكن مناجم الأدمغة وصعوبة الحياة تخرج الناس.

مع محبتي للجميع


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى