07-06-2014 09:21
(صور مقلوبة)
07-06-2014 09:21

(صور مقلوبة)
لا أعرف سبباً منطقياً واحدا يجعلنا نقبل بعقد الناطق الرسمي رياك مشار مؤتمراً صحفياً بالخرطوم!
قد تكون هناك تقديرات لا نعلمها.!
ولكن علينا بمعطيات الظاهر..
معطيات الظاهر تضعنا كدولة محايدة في الصراع "الجنوبي- الجنوبي" في موضع إشتباه بموالاة طرف علي آخر.
لم يكن يوهانس موسي المتحدث باسم مشار حصيفا وهو يهدد من الخرطوم بتوقيف نفط الجنوب.
كان عليه إختيار أي مكان آخر غير الخرطوم ليعلن من خلاله هذا التهديد.
حجة غير موفقة!
هيئة الدفاع عن السيد الصادق المهدي لم توفق في اختيار عامل العمر وهو تجاوز الإمام لسن السبعين كسبب مركزي يرد به عي قرار نيابة أمن الدولة بتحويل ملف القضية الي المحكمة.
في ذلك إقرار ضمني بأن الرجل فعل مايستحق العقاب ولكن عامل العمر يحول بينه وبين تنفيذ العقوبة.
التركيز علي عامل العمر في مايتعلق بسير الإجراءات لا يتناسب والتصعيد برفض تقديم الاستئناف!
الخرطوم وكاودا!
الحركات المتمردة تخسر في كل يوم منطقة من مناطق سيطرتها.
تلاحقها الهزائم من معركة لأخري.
الاخبار تتحدث عن سقوط وشيك لعاصمتها كاودا.
في هذا التوقيت..
تخرج تصريحات صحفية تتحدث عن انتشار قوات الدعم السريع لحماية الخرطوم.
مفارقة المشهد عبر عنه ماينشيت الحسناء (اليوم التالي) :
(قوات الدعم السريع تنتشر بالخرطوم وتقترب من كاودا)!
أحلام رسمية!
المياه لثلاث أيام مقطوعة عن العزوزاب واللاماب وبعض الكلاكلات.
ولخمسة أيام لم تزر المياه مواسير بعض احياء الفتيحاب، والسكان يستغيثون بالصحف للفت انتباه المسؤولين.
الصيف يفعل بسكان بورتسودان مايفعل وهم ينتظرون مياه النيل علي أحر من الجمر.
في هذا التوقيت...
يخرج مسؤول رفيع ليتحدث عن تصدير المياه الي دول الخليج.
أطباء عشوائيون!
أجانب يمارسون الطب في السودان دون ضوابط يفتتحون مستشفيات ويجرون عمليات ويرتكبون اخطاء فادحة.
يتركون العضو المعتل ويعتدون علي السليم.
ثم بعد ذلك تنتبه وزارة الصحة وتعلن للملأ أنها ستشرع في وضع الضوابط والشروط!
(بعد إيه)؟!!
إذا كان عمل حساس متعلق بصحة المواطنين يتم بهذه العشوائية، فلماذا الضجر من الاجنبيات بائعات الشاي وعاملات المنازل.
(التشريك والمحاحاة)!
في صفحة واحدة في صحف الأمس تجد خبرين متجاورين.
وزير الخارجية علي كرتي يصرح:
(مستعدون للتعاون مع القاهرة لتسهيل التفاوض حول سد النهضة).
كويس...
الخبر الثاني:
وزير الاستثمار دكتور مصطفي عثمان يقول:
(سنفتح ملف حلايب من جديد مع الرئيس السيسي)!
زوغة حسين
الاستاذ/ حسين خوجلي قال لعبدالحميد عوض إنه سيكون سعيداً اذا رفرف علم السودان في اسرائيل.
توجد مفارقة خفية في الاجابة..
مصدرها..
أن السودان كان عن رفرفة العلم الاسرائيلي في الخرطوم.
أخيراً:
(هنالك جرائد.. تبيعك نفس الأكاذيب بطريقة أقل ذكاء كل مرة ، واخري تبيعك تذكرة للهروب من الوطن..لاغير)
أحلام مستغانمي.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال