08-06-2014 10:56
إجهــــاش!!
08-06-2014 10:56

.. وإجهاش العطاس هو... أن يفور أنفك.. ولا تعطس.
.. وفوران الأحداث الآن شيء مثل ذلك.
.. والكتابات التي تعيد تفسير الأحداث كل ما تفعله هو أنها تجعلك.. تعطس!! وتستريح.
«2»
.. وبعض الإجهاش الآن هو
: شيء يحدث الأسبوع الماضي في «أوقماييت» ــ الأريترية ــ وعمر طاهر يستعرض طابوره العسكري هناك.
.. وشيء في بورتسودان.. يفعله إيلا.. يجعلها تفور.
.. ورشاشات قوات الفلايتة والعجائرة في أقصى الغرب تشتعل بعد أن خمدت لسنوات.
.. وصديق.. أحد من أطلقهم سلفا من سجونه من قادة الجبهة الثورية.. يهبط الخرطوم ــ سراً.
.. وهو يختلف عن صديق إسماعيل.
«3»
.. وبعض إجهاش العطاس الذي يجعلك تبحث عن التفسير والعطس هو
: دكتور غازي يقاطع الحوار.
.. والتساؤل يذهب للبحث عما إذا كان دكتور غازي يمتح في حوضه أم حوض الوطني «أو ــ بلغة البيوت ــ يلعب لصالح ورقه أم ورق الوطني».
.. وما يجعل التساؤل هذا مفهوماً هو أن زيارة الترابي للصادق في السجن كانت تجعل العيون تتساءل عما إذا كان «ترابي عام 2000 أول المنشقين هو الذي يزور الصادق لإعادته للمعارضة».
.. أم هو ترابي عام 2010 الذي يقدم للوطني نصيحة تنقذه من هاوية عميقة هناك.
.. أم هو ترابي عام 2014 الذي يجعل للحوار قوة قوية..
أم هي الرابعة؟
.. والرابعة هي أن الترابي ــ تقول الظنون ــ يجد أن الصادق يرتكب الخطأ الأكبر.
.. وأن الصادق ــ وبدلاً من أن يبقى قائداً للمعارضة يقود الوطني بالإشارة يقفز إلى صفوف الوطني.. ويفقد الكثير من قوته.
.. وأن الترابي «مهندس ماكينات الدولة» يعيد الصادق للمعارضة لصالح الوطني.
.. أو ــ بدقة أكثر ــ لصالح الوطن..!!
«4»
الإجهاش بعضه هو هذا.
.. والعطاس بعضه يذهب إلى أن
: استعراض عمر طاهر لجنوده في أريتريا شيء لا معنى له في ذاته.
.. لكن الأمر يصبح له معنى آخر حين يكون ضيف الشرف هناك أمام الطابور هو «حسن إبراهيم» ضابط مخابرات أفورقي الذي يدير ملف معارضة السودان في أريتريا.
.. والأمر ــ كذلك ــ يصبح له معنى أكثر عمقاً حين يكون الوفد الإريتري أمس الأول لاحتفالات «سيسي» يهبط في مطار القاهرة من طائرة إثيوبية!!
.. والأيام التي تشهد استعراض جيش عمر طاهر هي التي تشهد زيارة إيلا لأفورقي.
«5»
.. وإيلا ــ الذي تبقت له أسابيع قليلة لتنتهي ولايته لعله يجد من يشير عليه بشيء.
.. المستشار لعله يذكر إيلا بالأسابيع القليلة هذه لنهاية ولايته.. وأن القانون لا يسمح بفترة ثالثة.
.. والمستشار لعله يذكر إيلا بأنه لم يترك «صليحاً» من الناس ــ حتى يطمع في مظاهرات تطلب بقاءه.
.. خصوصاً أن المظاهرات الأخيرة هناك كانت نتائجها مؤلمة.
.. عندها.. المستشار لعله ينصح إيلا بأن يصبح هو رجل المطافئ ــ حتى يقنع الحكومة بالبقاء.
.. ورجل المطافيء ــ لا بد له من حرائق.
«6»
.. ومصطفى عثمان وغندور.. كلاهما يدعوان موسى لسؤاله عما يجري في الشرق.
.. والحكومة تدعي الغباء وهي تتهم اليسار بأنه يشعل الشرق.
.. التفسير الوحيد للكلمات الغريبة.. يعني أن الحكومة تقول إن «بعضهم!!!!» يشعل الشرق.
.. والحكومة تعلم أنه لا يسار في الشرق.
.. و... و...
.. إجهاش كله يبحث عن عطاس.
.. والعطاس يجعلنا نحدث عما وراء حديث غازي.
.. وأحاديث آخرين.
.. يرحمكم الله.
.. ومنتصف هذا الشهر تفتتح مدبغة النيل الأبيض.
.. وملايين هائلة من الدولارات تسكب هناك حتى تستغني القوات المسلحة عن الاستيراد.
.. مثلها كانت ملايين تسكب في سكر النيل الأبيض لتستغني الدولة عن الاستيراد.
.. وافتتاح النيل الأبيض يومئذ يعطله شيء معروف.. يكاد يكون كارثة.
.. والأصابع ذاتها تجتهد الآن في تعطيل افتتاح مدبغة النيل الأبيض.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


إسحق أحمد فضل الله
إسحق أحمد فضل الله