10-06-2014 07:30
كسب العطالة
10-06-2014 07:30

كسب العطالة الذين توجهوا لمكتب والي الخرطوم و كسبت الولاية.
هو مكسب بحسن التعامل من ما يعترى أزمة و تحويلها إلى مكسب ورقي وتحضر.
كثير من الناس كانوا يتوقعون أن تقدم ولاية الخرطوم على إعداد استقبال حاسم وقوى للشباب الذين توجهوا لمكتب الوالي وكثير من المعارضين وجدوا فيها فرصة للتكسب.
عبقرية الولاية تحولت إلى عبقرية حقيقية، وهي تتعامل مع الشباب على أنهم أصحاب قضية وأن في يدها ما تقدمه وقدمت لهم فرص العمل ونافذة الدخول إليه.
حتى الصحافة لم تتعامل مع هذه القضية بمثل هذا الرقي، فكثير من الصحف وصفت الشباب بأنهم عطالة وإن كانت صفة العاطل ليست من الصفات المحببة للإنسان و وددت لو كتبت الصحف طالبي العمل التمويل لعمل.
صورة حضارية احترمت الشباب وإنسانيتهم تحولت بالقضية إلى مسار جديد.
في بلادنا العديد من الحالات التي تستحق أن تعالج على نهج ولاية الخرطوم.
وفي كافة القضايا السياسية والاقتصادية والخدمية هنالك علاقة تحتاج أن تقوم على تفهم وتحسين وسيلة ونهج التعامل ليقع الاحترام وتتحول حالات التربص و الكيد والشك إلى حالات من بناء الثقة والعمل المشترك لصالح المواطن والدولة ممثلة في كم من تاجر عملة يمكن أن نحسن إليه، وكم من مغترب خارج السودان تحتاج العلاقة معه إلى تحسين وكم من صاحب مزرعة ومزارع راغب في التمويل وفرصة للعمل وكم وكم ولنا أن نحصي العديد من المهن المفيدة التي يعتقل بين يديها الكثير من الشباب ولا تستطيع أن تبتكر فرص عمل لهم في السوق الواعد والكبير في هذه البلاد ذات الإمكانيات الهائلة.
كم من مهنة ووظيفة من يعمل فيها إلى شعور بالتقدير والاحترام وتوفير فرص العمل له من قبل الدولة، العمل وليس التوظيف فلم يطلب الشباب من ولاية الخرطوم وظائف في مكاتب بل طلبوا أن يتاح لهم التمويل والمشروعات.
أزهى مافي صورة الولاية التي قدمتها بين يدي الشباب أنها تحولت بهم من مرحلة الضد إلى مرحلة الشريك.
وأزهي منها أن ما أصاب الوالي من قضايا سابقة لم يجعل منه غير رجل مستمر في التفكير الخلاق والعمل المبدع والقدرة على تجاوز الأذي والأسى الشخصي إلى أفاق أسمى.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم