11-06-2014 09:42
إرفعْ رأسك أنت مسلم
11-06-2014 09:42

رغم أنني لست ممن يلصقون على الاستهداف كل الاخفاق لكنني كثيراً ما يحرقني جوفي لحال امة الاسلام والمسلمون في بقاع الارض المختلفة.. ارسلت لي صديقتي العزيزة فيديو لم يستطع جوالي تحميله.. رغم عدم تمكني من مشاهدته الا أنني احسست انه لمسلمين مستضعفين في زمن الهوان هذا.. حيث يعذبون في بلادهم وبأيدي ليست بالغريبة عليهم.. أو هكذا اكمل داخلي الكسيح حيث يجرد هؤلاء من السلاح في افريقيا الوسطى، ويصبحون تحت حكم الابادة والتعذيب.. وفي بقاع وبؤر كثيرة من العالم يذل هذا الدين بهؤلاء.. أين نحن منهم وهل نبقى دائماً في خانة المتفرجين.. اليسوا هم على دين واحد معنا.. أم اننا بتنا لا نعنى بقضايا الأمة.. أمة الخير.. أمة الاسلام.. فمتى نحقق حلاوة وقوة الدين ونصرته. اخوتي المسلمين في اي مكان لا تستلموا لهوان اخوانكم أو هوان هذا الدين العظيم المحفوظ بإذن الله..؟ متى أ طلقتم مارد الاسلام المحبوس فيكم.

ففي بعض البلاد البعيدة بحكم الموقع و الحال يبدو المسلمون في حالة رقيقة جداً.. يلتفون في مواقع يستشعرون فيها انهم في قلب من يتأت اليها رحمة.. تراهم بوناً شاسعاً من بقية اهل تلك البلاد فتدرك من غير ان يقول لك احد إنهم مستضعفون بدينهم ومستهان وضعهم به.. هكذا في بعض بؤر الحضارة والنور يبقى هؤلاء يرثى لحالهم ومحتالهم.. فمن لهم بعد الله كيف ندنو منهم زلفى لنحقق عزة الدين وانسانه وكرامته. متى لا يكون هناك مسلم محروم.. ليس الحرمان من مطعم أو مشرب والتقتير فيهما ولكن الحرمان الحقيقي من حقوق هذا العيش الكريم.. فليس اكثر الجاماً للنفس وانفتاحها من ان ترى في قلب الرقي والحضارة والثورة الكبرى انساناً مستضعفاً مسترقاً حاله ليس لسبب سوى ارتضائه المعتقد الحق والنهج الرباني.

كثيرون في هذه البسيطة يجهلون مقدار العزيمة الكامنة في دواخل الانسان اذا ما عرف قدر طاقاته الداخلية، وحاول ان يستل منها مصادر القوة.. الطاقة البشرية يمكنها تفجير الجبال الصلدة والهمم العالية بزوايا صغيرة ومواضع محددة..! هل يغلبها انتزاع حقها المشروع في احترام المعتقد والقيم..؟ إن بعض وهننا وهواننا نابع من داخلنا وقدراتنا المحجمة المضغوطة.. على تخوم الانكسار والتسليم بقدرة الآخر.. «إرفعْ رأسك أنت مسلم» إن المباديء والمعايير الدينية لا تنهض لوحدها فليكن المسلم ملهم للعالم في تفقه بسيط لسماحة ووعي وتشاركية هذا الدين السمح الذي ما شاده احد الا غلبه يسراً وتقديراً.

آخر الكلام: أنا المسلم.. قادم بروعة عمق هذا الاسلام الرحيم وصدقه وبساطة انزاله للواقع.. لكن البعض يقدمون نموذجاً يكاد يقلقل ثبات الملة.. والابتلاءات يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا في كل الاماكن والإبتلاءات لنكون فتحاً للرحمن.

مع محبتي للجميع..


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى