17-06-2014 07:27
مابعد إطلاق السراح
17-06-2014 07:27

خيرا فعل جهاز الأمن الوطني في التقدم ببلاغات ضد الذين اصدروا تصريحات تندد وتشين بقوات الدعم السريع.
إذا كان من خطوط الحمراء ينبغي أن تؤسس ويلزم بها الجميع فهي الخطوط التي لا تتجاوز أمن الوطن والبلاد وتمكين القوات المسلحة وبالوسائل التي ترتضيها وتراها في تحقيق هذا الهدف الوطني سواء كانت هذه الرؤية الاستعانة بقوات الدعم السريع وتأهيلها واستيعابها بالصورة التي تمت بها في العمل العسكري لأجل أداء هذه المهام الوطنية أو غيرها.
وسائل التأمين العسكري من عمل القوات المسلحة و ليست محل مماحكات سياسية وجدال ولغط وإطلاق سراح السيد الصادق المهدي لا يجوز أن يعني أو يفهم أنه تجاوز لهذا الخط أو بالأحرى هذا الحائط القوي لصد المقاتلين الذي يحاربون بلدهم وأوطانهم.
فتح البلاغ يعني أنه لا مساومة وأنه لا أحد بكبير على أن يتخذ في حقه ما يؤمن البلاد والعباد ويحق الحق بأن القوات المسلحة هي المساحة التي لا تقبل الخلاف.
لا توجد دولة في العالم تسمح بأن يشكك في أعمالها السيادية لحفظ البلاد والأمن العام.
وإذا اختط نهج جديد بأن تقبل أعذار من قام بمثل هذا الفعل فإن هذا ينبغي ألا يتبعه السكوت على غير هذا و خير فعل السيد الصادق المهدي بأنه وقف موقفا وطنيا وهو في سجنه وكان هو موقفه قبل أن يفتح في حقه هذا البلاغ.
موقف المهدي يعني إيمانا قويا بالحوار وموقفا ثابتا من حزب الأمة منه وتأكيد موثق جاء من الحزب في إلتماسه التجاوز عن اتهام السيد الصادق المهدي.
الموقف الذي انتهت إليه قضية السيد الصادق المهدي أكدت على أن هنالك قوى مؤمنة وبجدية الحوار و مستعدة أن تمضي فيه.
والحكومة من جهتها أكدت أن القوات المسلحة وخيارها قوات الدعم السريع لا يجو المساس بهما.
يبقي أن الحل الأمثل والذي ينفي الحاجة للخلاف بعد أنت تنتفي الحاجة لقوات الدعم السريع هي الحوار الذي يفضى إلى سلام يعم البلاد حجميعا ويمكننا من تجاوز صفحة الخلافات والصراعات العسكرية والاستقطاب السياسي.
إن خطوات الحوار تعطلت وتأخرت وعلى الحكومة و المؤتمر الوطني أن يدركا أن هذه الخطوة أصبحت محل إجماع وطني لا يحتمل المزيد من التأخير خاصة وأن المعارضة رشحت ممثليها في لجنة إدارة الحوار.
من قبل وضعت اتفاقية الدوحة وفتحت نافذة فيها تمكن من تأخر عنها أن يلحق بها وهذا عين الذي يمكن أن تمضي به الخطوات الحوار أن يبدأ بمن قبل وأن يلحق من يريد متى توافرت له القناعة .


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم