18-06-2014 07:35
أيدينا تقيد أرجلنا
18-06-2014 07:35

< ومحزن أن نحدث عن مليونين من الدولارات تتسلل إلى الخرطوم الأسبوع هذا.
< يرسلها مكتب الجبهة الثورية في السعودية إلى الخلايا في الخرطوم لعمل قادم.
< ومحزن أن نحدث عن دعوة موسفيني للجبهة الثورية للقاء أمس في يوغندا.
< والحلو.. يتملص.
< وعقار يذهب..
وعقار ما يريده هو أن يكذب الأطباء هناك حديثهم له قبل شهر.
< وأطباء يوغندا يفحصون عقار ـ بمهارة ـ قبل شهر ثم يجلسون إليه ليقولوا
: لحظة غضب واحدة.. وتفقد بصرك تماماً.
< ومحزن أن يكون الحديث في السودان ولشهور.. وسنوات هو
: الصادق.. عرمان.. الإنقاذ .. الفساد.. التمرد.. الـ.. الـ.
< محزن لأننا ننظر إلى العالم المنطلق.. وإلى سيقاننا المقيدة منذ خمسين سنة.. ونحن ندور في «الوتد».. لا نتقدم خطوة واحدة.. خطوة واحدة.
«2»
< ومن يفقد بصره هو السودان وليس عقار.. يفقد بصره إلى درجة انه لا يرى قيوده حول سيقانه.
< والسودان لا يرى ما يجري حوله في العالم.
< وما يجري.. ويزحف إلى السودان مخيف.. مخيف.
< وما يجري في العراق الآن بسيط.. بسيط بالنسبة لما يجري في مصر.. وما سوف يجري.
< والتقرير الذي تتناقله المحطات الآن يقول في جملة إن «إسرائيل أكملت عصر حلقوم مصر بين أصابعها.. بترولياً..
< وهي تتجه بعدها الآن إلى شيء أكثر خطورة».
< والتقرير يكشف أن الجيش في مصر والمخابرات وحكومة مبارك تتفق سراً مع إسرائيل لتزويدها بالغاز.
< والوسيط ثلاثة من الرجال بينهم وزير نفط مبارك.
<وفي الصفقة الغاز يباع لإسرائيل ابتداء من عام «2008» بسعر دولار ونصف الدولار للوحدة.. بينما السعر العالمي هو اثنا عشر دولاراً للوحدة.
< وعام 2010 إسرائيل تكتشف أضخم حقل للغاز.. وتبيع.
< وغاز مصر.. ينضب.
< وإسرائيل تمسك الآن بحلقوم مصر.... «حاجتها للغاز».. وخطوة أخرى تبدأ.
< وإسرائيل تطلق شركة «EMG» التي تقيمها مخابرات مصر وإسرائيل معاً.
< والشركة هذه تطالب مصر ـ وبالمحاكم الدولية ـ بأربعين مليار دولار.. هي تعويضات أرباح «كانت الشركة تجنيها لو أن الاتفاق نفذ حتى 2025م».
< ومصر إن هي دفعت المبلغ «منين؟» سقطت .. وإن هي عجزت أصدرت المحاكم الدولية.. للمصارف.. حكماً بمصادرة كل الأموال المصرية.. لديها.
< وإسرائيل تتجه الآن إلى الماء.
< والسيسي الذي يختنق الآن تماماً سوف يعطي إسرائيل الماء.
«3»
< وفي المغرب العربي تمتد حرب الصحراء ضد الجزائر والمغرب وموريتانيا.. ومخابرات أمريكا هناك.
< مثلها حرب الأكراد ضد إيران والعراق وتركيا.. ومخابرات أمريكا هناك.
< وأمريكا تدعم أكراد العراق ضد العراق منذ ثلاثين سنة .. لكنها لا تدعم أكراد إيران ضد إيران.
< وحرب إيران.. المدعومة أمريكياً.. ضد العالم العربي السني كانت تستخدم حقيقة واحدة هي أن هناك شيعة في العراق والسعودية واليمن.. و..
< وإيران تجعل من الشيعة هؤلاء جيشاً لها ضد السنة في البلد الواحد.
< الخطة في العراق تنجح.. بدعم أمريكا... وما بعدها يبدأ الآن.
< وفي مصر الخطة تذهب إلى أن
< إسرائيل تكمل ما بدأته أيام كان السادات يكتب لإسرائيل عن أن مصر «تتفهم» حاجة إسرائيل لمياه النيل.
«4»
< وتقرير آخر عن أن ما يحدث الآن في العراق بعضه هو
< أيام اعتصام أهل السنة في الأنبار.. أمريكا تحرص على أن يظل المالكي مصراً على كرباج الاضطهاد.
< وأمريكا تعرف أن انفجاراً سوف يحدث.. ويحدث.
< وأمريكا التي تتحالف مع إيران الآن في العراق تكمل ما بدأته قبل أيام صدام.. في المشرق والمغرب.
< وفي المغرب كانت مخابرات أمريكا تحرص على إفساد كل اتفاق بين الأطراف في معركة الصحراء «وبين الجزائر والمغرب وموريتانيا» هناك.
< وفي المشرق أمريكا تجد حرب الأكراد في العراق وتركيا وإيران ضد دولهم.
< وهناك أمريكا تدعم أكراد تركيا ضد تركيا.. وأكراد العراق ضد العراق.. لكنها تحرص على دعم إيران ضد أكرادها.
< و.. وشيء في إفريقيا يحدث بالأسلوب هذا.
< ويتجه إلى السودان.
«5»
< وإيران تشعل الخليج واليمن والسعودية لأنها تجد شيعة هناك تطلقهم ضد بلادهم.
< لكن إيران لا تجد شيعة في السودان.
< عندها إيران تبدأ حكاية ممتعة نقصها.
< وما يبقى هو أن
إيران لا تحارب إيران.. والعراق لا يحارب العراق.. والخليج لا يحارب الخليج.
< لكن السودان يحارب السودان.
< والصادق قال.. والوطني قال وعقار قال و..
< ومنذ خمسين سنة.
٭٭٭
< بريد
< الحجاج حين يخطب أهل البصرة يقول لهم
: احمدوا الله.. فإنني منذ أصبحت والياً عليكم رفع الله عنكم الطاغوت.
< وامرأة تقول للحجاج
: نعم. لأن الله أكرم من أن يجمع علينا الحجاج والطاغوت.
<اللهم لا تجمع علينا مصاريف رمضان ومصاريف العيد.. ووزير تربية يجمع لهذا مصاريف المدارس.
< أجلوا فتح المدارس شهراً.. بالله عليكم.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


إسحق أحمد فضل الله
إسحق أحمد فضل الله